حمزة اسماعيل / اميركا
في خطوة تعكس تحولًا جيوسياسيًا ملحوظًا، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية، معلنًا عن إمكانية تطوير التعاون العسكري التقني بين موسكو وبيونغ يانغ. هذه الزيارة، التي تأتي بعد عقدين من الزمن، تشير إلى تعميق العلاقات بين الدولتين في ظل التحديات الإقليمية والعالمية.
– **اتفاقية شراكة شاملة:**
وقع بوتين اتفاقية تعاون مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تنص على المساعدة المتبادلة في حال العدوان¹
**التجارة الحرة والعقوبات:**
أعرب بوتين عن إمكانية تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الشمالية وطالب مجلس الأمن بإعادة النظر في العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ².
-**السياسة الخارجية:**
شدد بوتين وكيم على سياسة خارجية مستقلة، رافضين “لغة الابتزاز والإملاءات” من القوى الغربية².
**المخاوف الغربية:**
تثير هذه التحركات قلق الغرب، خاصةً مع الادعاءات بأن كوريا الشمالية قد تزود الجيش الروسي بالذخائر والصواريخ لاستخدامها في النزاع في أوكرانيا².
**الأمن الإقليمي:**
تعزيز التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ قد يؤثر على الأمن الإقليمي والعالمي¹.
تأتي زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية في وقت حرج، حيث تواجه روسيا عزلة دولية بسبب عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وتشير الاتفاقيات والتصريحات المتبادلة إلى توجه موسكو وبيونغ يانغ نحو تعزيز تحالفهما في مواجهة الضغوط الدولية.