السودان/ أبراهيم بخيت
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية عن مبادرة جديدة لحثّ أي شخص يملك معلومات عن الجرائم الدولية المزعومة التي ارتكبت في دارفور، بالسودان، على التقدم بها.
وتأتي هذه الحملة في ظلّ تصاعد العنف في المنطقة، حيث أفاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، بأنّ الهجمات الأخيرة في الفاشر “وجهت ضربة قاسية للمدنيين”.
وتهدف الحملة إلى جمع أدلة كافية لمحاسبة مرتكبي هذه الفظائع، وتضمّن رابطًا على منصة “إكس” لتقديم المعلومات.
وفي سياق متصل، اتهم وزير الصحة في إقليم دارفور، بابكر حمدين، “قوات الدعم السريع” بقطع خدمات أساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية، في مدينة الفاشر.
وتدعو المحكمة الجنائية الدولية جميع من يملك معلومات إلى التعاون معها، مؤكدة على التزامها بتحقيق العدالة لضحايا جرائم دارفور.