الحسكة، سوريا:
أقدم شابٌ من نازحي مدينة حلب على إنهاء حياته منتحراً شنقاً في حي المفتي بمدينة الحسكة، الخاضعة لسيطرة “قسد”. ويُعزى دافع الانتحار إلى الضغوطات النفسية التي يعاني منها الشاب نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها السوريون في مختلف أنحاء البلاد، وتحديداً في شمال شرق سوريا.
وتُشير الإحصائيات إلى ازديادٍ ملحوظٍ في حالات الانتحار في سوريا عموماً، وشمال شرق سوريا على وجه الخصوص، خلال الفترة الأخيرة. حيث تعد هذه الحالة الثانية خلال أسبوع
وتعود أسباب هذه الظاهرة إلى تفاقم الأزمات المعيشية والاجتماعية والنفسية التي يعاني منها السوريون، جرّاء الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات.
ففي 31 أيار الفائت، أقدمت شابة على إنهاء حياتها شنقاً أيضاً في مدينة الحسكة.
وتُعدّ هذه الحوادث المؤلمة بمثابة جرس إنذارٍ يدعو إلى إيلاء الصحة النفسية للسوريين اهتماماً أكبر، وتوفير الدعم النفسي اللازم لهم، خاصةً في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها.