المزارعون في شمال شرق سوريا يطالبون برفع سعر القمح وأحزاب كردية تحذر الإدارة الذاتية لقسد من أزمة غذائية

 

طالب حزبا الوحدة الديمقراطي والديمقراطي التقدمي الكرديان، الإدارة الذاتية لقسد  في شمال شرق سوريا برفع سعر شراء القمح من المزارعين للموسم الحالي.

يأتي ذلك في ظل استمرار الاحتجاجات ضد قرار الإدارة الذاتية تحديد سعر شراء القمح بـ 31 سنتاً أمريكياً للكيلوغرام، بينما يرى المزارعون أن السعر عادل لا يعوض تكاليف الإنتاج.

وقد حذر الحزبان من أن استمرار هذا السعر المنخفض سيؤدي إلى خسائر كبيرة للمزارعين، وسيضطرهم إلى التخلي عن زراعة القمح، مما قد يؤدي إلى أزمة غذائية في المنطقة.

كما ناشد ممثلو الحزبين الإدارة الذاتية بمراجعة قرارها ورفع السعر لضمان إنصاف المزارعين.

وتشهد مدن وبلدات شمال شرق سوريا، مثل الرقة ودير الزور والحسكة، احتجاجات منذ أسابيع ضد قرار الإدارة الذاتية، حيث يرى المحتجون أن السعر الجديد منخفض للغاية ولا يغطي تكاليف الإنتاج.

وقد نظم المزارعون والناشطون مظاهرات واعتصامات للمطالبة برفع السعر، كما طالبوا بتحسين ظروفهم المعيشية.

يُذكر أن الإدارة الذاتية قد بررت قرارها بتحديد سعر شراء القمح بـ 31 سنتاً أمريكياً للكيلوغرام بضرورة السيطرة على الإنفاق العام، وبسبب انخفاض أسعار القمح عالمياً.

ولكن المزارعين يرفضون هذه المبررات، ويؤكدون أن تكاليف الإنتاج في شمال شرق سوريا مرتفعة للغاية، وأن السعر الجديد لا يغطي حتى نصف تكاليفهم.

يبقى أن نرى ما إذا كانت الإدارة الذاتية ستستجيب لمطالب المزارعين وترفع سعر شراء القمح، أم أنها ستتمسك بقرارها الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.