شمال شرق سوريا/الإدارة الذاتية لقسد تُصّر على تسعيرة القمح رغم الاحتجاجات “لا تراجع عن تسعيرة القمح رغم الاستياء الشعبي”

 

أعلنت “هيئة الزراعة والري” التابعة للإدارة الذاتية  لقوات قسد في شمال وشرق سوريا عن تمسكها بقرارها الخاص بتسعيرة شراء محصول القمح من المزارعين، وذلك على الرغم من حالة الغضب الشعبي الواسع الذي رافق القرار وتخلله خروج مظاهرات في مختلف المناطق.

مبررات الإدارة الذاتية:

أوضحت الهيئة في بيان لها أن قرارها جاء بعد دراسة متأنية، وأنّ السعر المحدد يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، كما يهدف إلى منع استغلال التجار للمزارعين.

رفض شعبي واسع:

يواجه قرار الإدارة الذاتية رفضاً قاطعاً من قبل المزارعين الذين يعتبرون أنّ السعر المحدد لا يغطي تكاليف الإنتاج، ممّا يُلحق بهم خسائر فادحة. وقد عبّر المزارعون عن سخطهم من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية في مدن القامشلي، والرقة، والدرباسية، وعامودا، وكوباني.

مطالبات بتعديل القرار:

طالب العديد من المزارعين والأحزاب السياسية في المنطقة الإدارة الذاتية بإعادة النظر في قرارها وتعديل تسعيرة القمح بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج، وذلك لضمان استمرارهم في زراعة هذه المحصول الاستراتيجي.

استمرار التوتر:

يبقى التوتر سيد الموقف في مناطق شمال وشرق سوريا، وسط تمسك الإدارة الذاتية بقرارها من جهة، وإصرار المزارعين على تعديله من جهة أخرى.وتُبذل الجهود حالياً من قبل جهات محايدة للوصول إلى حلول تُرضي جميع الأطراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.