الحسكة – مروان مجيد الشيخ عيسى
اعتاد النظام السوري على الاعتقالات التعسفية منذ السبعينيات . وعند الاعتقال تنقطع أخبار من تم اعتقاله سنين ولايعرف أحد عنه شيئا.
وقد قضى مدني ينحدر من ريف الحسكة، تحت التعذيب في سجون نظام النظام السوري ، بعد اعتقال دام خمسة أعوام.
وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن الشاب “خالد شيخموس قاسم”، من أبناء مدينة “رأس العين” بريف الحسكة الشمالي الغربي، اعتقلته عناصر قوات النظام السوري في عام 2017، ومنذ ذلك الوقت وهو في عداد المختفين قسرياً، نظراً لإنكار النظام احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته.
وأضافت أن ذوي الشاب علموا يوم 25-11-2022، بوفاته داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للنظام في مدينة دمشق، مشيرة إلى أن لديها معلومات أنه كان بصحة جيدة عند اعتقاله، مما يرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية.
وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
وشددت على أن قرابة 135253 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم، لافتة إلى أن قرابة 14475 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.