سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
يعتبر منتخب البراميل من أفشل المنتخبات في هذه الأيام وتاريخيا لم يصل المنتخب لكأس العالم إلى الآن رغم أن كثيرا من المنتخبات العربية وصلت لأكثر من مرة كمصر والمغرب وتونس والجزائر والسعودية.
ورغم كل ذلك الفشل فخلال الساعات الماضية تناولت شبكات إخبارية محلية موالية على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيسبوك نبأ هزيمة منتخب السعودية أمام بولندا.
إلا أن الغريب في الأمر كان تعمّد تلك الصفحات السخرية من المنتخب السعودي وحتى اسم الدولة من خلال العديد من المنشورات رغم الأداء المشرّف للاعبين.
فقد نشرت صفحة محلية موالية عدة منشورات متتالية إثر انتهاء المباراة قائلة: “فوز سهل بولندا بمواجهة السعودية بهدفين دون رد رغم ضربه جزاء ما قدرو يسجلوها كل التحيات والمباراكات للبطل ليفاندوفسكي”.
ثم عادت لتعبّر عن شماتتها في منشور آخر بالقول “اي هاي هي السعويه يلي الكل بيعرفها. الف مبروك بولندا وشماته، كما نشرت صورة للاعب ليفاندوفسكي مع عبارة ادلع يا كايدهم.
أما شبكة أخرى كتبت: “المنتخب السعوتي يُبهر العالم بـ رميات التماس والركنيات أمام منتخب بولندا”، متعمدة تشويه اسم الدولة العربية في محاولة سمجة للسخرية.
وصفحة أخرى وصفت المنتخب السعودي بـ “منتخب الشر”، وعلقت على خسارته في أحد منشوراتها قائلة: “فاز المنتخب البولندي على منتخب مملكة الشر السعودية بهدفين”، مضيفة “رياضة الميادين، المال وحده لا يكفي”.
واعتبرت صفحة ثانية، أن المنتخب السعودي فاز على منتخب الأرجنتين بالصدفة وليس بمجهود لاعبيه، ساخرة في منشور من اسم السعودية ومقدمة التبريكات لبولندا.
وكتبت الأخرى في منشور قائلة “هاي السعودية يلي الكل بيعرفها ألف مبروك بولندا وشماتة”، مضيفة أنه “لا يجوز” تشجيع فريق دولة أساءت لأسدنا .
وكرست صفحة الموالية عدة منشورات تسخر من الخسارة ونشرت في أحدها صورة لمشجعين سعودين يحملون لافتة كُتب عليها عبارة معدلة رقمياً “أين هو المطار”، في إشارة إلى أن المنتخب السعودي سيخرج سريعاً من البطولة.
وفي منشور غيره كتبت الصفحة ساخرة: “مفتي السعودية يوضّح سبب خسارة منتخبهم أمام بولندا”، مضيفة أن “تحليله واقعي وجدي”.
ووضعت الصفحة في التعليقات تسجيلاً للمفتي عبد العزيز آل الشيخ تم تسريع ما كان يقوله لكيلا يُفهم شيء من كلامه.
وأمس الأحد خسر المنتخب السعودي أمام نظيره البولندي بنتجية هدفين دون رد في مباراة كان فيها الطرف الأفضل والأمتع والأجدر بالانتصار.
وتم رصد خلال الأيام القليلة الماضية، منشورات للعديد من موالي وإعلاميّي النظام عبر منصات التواصل يُهاجمون قطر وينتقصون منها ويكيلون الاتهامات لها لنجاحها بتنظيم كاس العالم.
ونسي هؤلاء أن هذه الدول تدعم شعوبها لكي ترتقي بهم وليست كنظامهم الذي باع الحجر والشجر وحول نساء قتلاهم إلى متعة للروس باعترافهم أنفسهم.