شرق أوسط – مروان مجيد الشيخ عيسى
قال خالد خوجة الرئيس السابق الإئتلاف السوري والمسؤول بحزب “المستقبل” التركي المعارض حاليا
في اللقاء إن هناك شخصين حصلا على الجنسية التركية وصارا عضوين في برلمان النظام عقب الانتخابات النيابية التي جرت مؤخراً في سوريا.
وحول عودة اللاجئين من دول الجوار، أضاف خوجة أن الأسد يكرّر حديثه بشكل مستمر عن المجتمع المتجانس الذي أنشأه في دولته الصغيرة، والذي يذكّرنا تماماً بألمانيا النازية.
وأوضح أن الأسد لا يريد أن يصبح “المجتمع المتجانس غير متجانس”، لكنه بذات الوقت لا يملك مشاكل مع أولئك الذين لا يشكّلون خطراً عليه أو أولئك من غير المعارضين له والذين لجؤوا إلى دول الجوار، لذلك ليس لديه مشكلة في عودتهم.
ولفت خوجة إلى أنه “هناك أناس حصلوا على الجنسية التركية ثم أصبحوا نوّاباً في سوريا”، مضيفاً أن هناك قسماً من الأشخاص يستقلّون طائرة من أي مطار في تركيا ويتوجهون إلى دمشق عبر بيروت، إذ إنه ليس لديهم مشاكل مع النظام.
حتى إن هناك من هم مؤيدون تماماً للنظام. وهناك أيضاً من جاء إلى هنا وحصل على الجنسية التركية ثم شارك في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في سوريا وأصبح عضواً في البرلمان”.
ورغم أن النظام السوري يعتبر اللاجئين خونة وعملاء للخارج خاصة أولئك الذين لجؤوا إلى تركيا، إلا أنه كان من اللافت تهاونها مع ترشّح شخصين سوريين حصلا على الجنسية التركية للانتخابات البرلمانية.
ولم يكشف خوجة للصحيفة أسماء السوريَّين اللذين ترشّحا لبرلمان النظام لكننا استطعنا معرفتهما من خلال التواصل معه بشكل مباشر، إن أحد الأسماء هو من مدينة دوما بريف دمشق ويُدعى عامر خيتي.
أما الاسم الآخر فهو “عدنان نقشبندي” الذي ترشح لعضوية مجلس شعب النظام عن مدينة حلب الفئة (ب) لكنه لم ينجح في الانتخابات.
ولفت خوجة إلى أن “نقشبندي” كان لاجئاً في مدينة “مرسين” التركية وحصل فيها على الجنسية الاستثنائية التركية التي تُمنح للاجئين السوريين ثم عاد إلى سوريا بعد ذلك.
وبيّن أن الأخير ينحدر من مدينة الباب بريف حلب، ومعروف بمواقفه الموالية للنظام ، وكان قد قدِم إلى تركيا قبل عدة سنوات حيث مكث فيها وعمل بصنعة والده “محمد نقشبندي” والذي كان يملك متجراً لبيع الحديد بمنطقة “الشيخ خضر” بحلب.
وحسب خوجة عاد نقشبندي بعد ذلك لزيارة مدينة حلب عدة مرات قبل أن يستقر فيها ويرشّح نفسه لانتخابات مجلس شعب النظام التي جرت مؤخراً.
ويحصل الأجانب بما فيهم السوريون على الجنسية الاستثنائية التركية بعد تحقيقهم معايير محددة وفق القانون التركي، وفي آخر تحديث عليها تمر مراحل حصول الأجانب على الجنسية عبر 8 مراحل بدءاً من التقديم وصولاً إلى التسجيل.
ولم يوضح خوجه أنه وكثير من معارضة الخارج كيف استطاعوا الحصول على الجنسية التركية.
لأن أغلب أعضاء الإئتلاف السوري قد تحصل على جنسيات غير سورية وما يؤسف أنهم لايزالون يترأسون مايسمى بمعارضة الخارج.