الناشط العلوي كمال رستم يتوقف عن نشر فيديوهات بسبب التهديد

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

برز اسم “كمال رستم” بشكلٍ كبيرٍ في الآونة الأخيرة، حيث كشف العديد من الفضائح التي تخصّ النظام، مثل المنتجع السياحي الذي حولّه النظام إلى “بيت دعارة” خاص للروس، وكيف أصبح الضبّاط يستغلّون زوجات القتلى لإرضاء الضبّاط الروس والإيرانيين، إضافةً إلى قادة في ميليشيا حزب الله اللبناني.

يُذكر أنّ آخر فيديو لـرستم”، كشف فيه كيف أنّ بشّار الأسد والدائرة الضيّقة به، وأولاد عمّه بنوا إمبراطورية في مدن الساحل السوري على حساب تجويع السوريين وسرقة حقوقهم على مدار السنوات الماضية.

بناءً على الفضائح التي تمكّن من كشفها الناشط العلوي الذي عُرف مؤخّراً “كمال رستم”، والتي عرّت النظام والأسد، قامت أجهزة المُخابرات وكعادتها بتوجه تهديداتٍ مُباشرة لرستم المقيم في بريطانيا، أجبرته على الخروج والإعلان عن توّقفه عن نشر البثوث التي تفضح النظام.

ونشر الناشط العلوي رستم فيديو مصوّر على صفحته الشخصيّة في فيسبوك، أعلن فيه أنّه اتّخذ قراراً بعد نشر أي شيء حتى إشعارٍ آخر، إلا أنّه لم يعلن السبب الذي دفعه إلى التوقف عن النشر كما كان سابقاً.

وفي سياق الفيديو قال:” هناك ظروف أكبر مني، أجبرتني على التوقف عن النشر، وأرجو من المُتابعين تفهم موقفي.

وبشكلٍ غير مُباشر، قال خلال بثّه:” في ناس ما بدها إيّانا نحكي ونعبّر، وبدها نضل ساكتين وما نطلع صوتنا، وهاي الناس من قسم العبيد”، في إشارةٍ منه إلى أنّ مخابرات النظام السوري  أجبرته على التوّقف عن النشر لأنّه يكشف فضائح كبيرة تخصّ النظام.

ولم يكن “رستم” ليتوّقف عن كشف فضائح النظام و الأسد، لولا وجود ضغوطاتٍ وتهديداتٍ من قبل مُخابرات النظام السوري التي تُصادر حريّة الإنسان السوري، وتقمعه، وتُهدده بأقرب الناس إليه.

حيث أنّ هناك العديد من مُتابعين رستم تفاعلوا على منشوره، وأوضحوا أنّ سبب توّقفه عن النشر هو التهديدات التي من الممكن أن تطال عائلته المتواجدة في مدينة حمص في حال استمر في بثوثه وفيديوهاته الفضاحة للأسد والنظام الذي يرأسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.