العراق – فريق التحرير
افتتح رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني، ولاية حكومته بمسألة محاربة شبكات الفساد، استكمالا لمهمة سلفه مصطفى الكاظمي الذي واجه صراعات بين القوى السياسية على مدار العام الماضي.
كما بينت مصادر دبلوماسية ان الشياع بدأ بمتابعة أكثر الشبكات خطورة وتعقيدا في البلاد، ما يزيد من حجم التحديات التي من الممكن ان تواجه مهمته في الأيام القادمة.
ومن اكثر ما يؤرق السوداني وفريقه هو أن أعضاء بالكتل السياسية التي رشحته للمنصب متورطون في الفساد، إلا أنهم يتفاءلون بأن الدعم الشعبي الذي يلقاه قد يساعده في تجاوز العقبات.
هذا وشدد السوداني في اكثر من مناسبة الى ضرورة تشكيل حكومته فريق داعم لهيئة النزاهة، على ألا يقتصر الأمر على زج الفاسدين في السجون، بل يساهم في نشر ثقافة عفة اليد والحفاظ على المال العام.