تونس – فريق التحرير
كشفت جبهة الخلاص الوطني التونسية عن إطلاق تحركاتٍ لها في كل انحاء البلاد لتحقيق ما أسمته التعبئة السياسية من أجل العودة إلى الديمقراطية وحماية الحريات، بحسب وصفها.
ونوه رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، إن أعضاء الجبهة انطلقوا في سلسلة من التحركات في كامل ولايات الجمهورية بهدف التعبئة السياسية من أجل العودة إلى الديمقراطية ولحماية الحريات والمؤسسات.
كما تطرقت مصادر من الجبهة ان الهدف من التعبئة السياسية هو الوقوف مع الشعب التونسي رافعةً شعار “لا لغلاء الأسعار وفقدان المواد الأساسية والأدوية من الأسواق، كفى لتفكك الزراعة والموت البطيء للصناعة”.
هذا ودعت الجبهة كافة الأحزاب والمنظمات الوطنية والمجتمع المدني لأن يكونوا على وعي بأن تونس تضيع، بحسب زعمها، واصفةً ما جرى في تونس بالانقلاب الذي لن يستطيع إعادة الشعب التونسي لسنوات الاستبداد.