بثينة شعبان تستمر في تلميع صورة النظام السوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

كعادتها تحاول بثينة شعبان الظهور على وسائل الإعلام العربية والعالمية، لتلميع صورة الأسد والدفاع عنه إضافة إلى تزوير الواقع الذي فرضته حرب النظام السوري وميليشياته على الشعب السوري.

وتعتبر بثينة شعبان شريكة النظام المجرم، فقد هاجمت الثورة السورية منذ اليوم الأول لانطلاقتها وساهمت بقوة لمنع دخول وسائل الإعلام الغربية والعربية لتغطية ما يجري في سوريا من قتل للمدنيين، واتهمت وسائل الإعلام هذه بتضخيم الأحداث والترويج لمشروع فتنة طائفية في البلاد.

بثينة شعبان خلال لقاء صحفي أجرته مع صحيفة عمانية مغمورة للحديث عن صمود سوريا وتصدّيها، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والسخرية لدى الموالين الذين وصفوها باللصّة.

وقالت شعبان لصحيفة أثير العُمانية الإلكترونية، إن سوريا ستواصل صمودها في وجه الحرب المفروضة عليها ولن تقبل بإملاءات أحد، زاعمة أن بشار أسد وتلاحُم الشعب هما السبب في الصمود والتصدّي لهذه الحرب الإرهابية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، الذين فرضوا عقوبات اقتصادية وسياسية غير قانونية على النظام.

وأضافت شعبان أن هدف الغرب من الحرب على النظام السوري هو تعويض هزيمة الإرهابيين على الأرض على حد تعبيرها.

وأثارت تصريحات شعبان سخرية الموالين وانتقاداتهم، وأشارت بعض الصفحات الموالية إلى زيف الشعارات التي أطلقتها عبر اقتطاع جزء محدد من التصريحات تناول الحديث عن الصمود، حيث جاء في أحد التعليقات أن الانتصار الذي تحدثت عنه تقصد به الانتصار على الشعب والدراويش.

فيما جاء في تعليق آخر اتهام مباشر وواضح لها بسرقة الشعب السوري، حيث اعتبر صاحب التعليق أن أجمل الانتصارات هو انتصار الشخص على الفقر والتحول بين ليلة وضحاها إلى ملياردير ومن ثم يبدأ ببيع الوطنيات، أما آخر فقد أشار إلى أن أي شخص يتحدث عن الصمود هو لصّ.

في حين طالب تعليق آخر بثينة شعبان بالكشف عن مدى مقاومة أبنائها وصمودهم، حيث قالت إحداهن في تعليقها: أكيد انتي ونايمه على تخت من ذهب عم تحكي الكلام هاد وابنك وابن ابنك كمان ما بدو يحقق مع الشعب الانتصار، في إشارة إلى ابنها الذي ظهر بجانب سيارة فراري. واستعرض في شريط مصور حياته الفارهة قبل عامين، فضلاً عن عشرات التعليقات التي كذّبت جميعها هذه الشعارات في ظل الواقع المعيشي الكارثي لنحو 80 % من المواطنين في مناطق سيطرة النظام السوري وشبيحته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.