سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
حوادث الاعتداء الجنسي تكررت خلال الفترة الماضية في الشمال السوري، وكان من أبرزها مقتل الطفل العراقي ياسين رعد المحمود بعد أن تم اختطافه واغتصابه.
وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني الموالي لتركيا من فوضى أمنية نتيجة تعدّد الجهات المسلحة وغياب قيادة مركزية موحّدة تُشرِف على إدارة تلك المناطق.
فقد ذكر مركز اعزاز الإعلامي الخميس، أن فرع الأمن الجنائي في مدينة اعزاز ألقى القبض على رجل مدني يبلغ من العمر 58 عاماً لاغتصابه فتاة عمرها 12 عاماً وقد ألقي القبض عليه بالجرم المشهود
وأشار المركز إلى أن الحادثة الثانية وقعت في نفس المدنية، حيث أبلغ عن قيام عنصر من لواء عاصفة الشمال 19 عاما باغتصاب فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات إلا أن تقرير الطب الشرعي بمستشفى دوا نفى وجود اغتصاب بعد الكشف على الفتاة، فيما تمت إحالة الشاب إلى الشرطة العسكرية ريثما يتم التحقيق بالقضية.
من جهته، قال لواء عاصفة الشمال في بيان إنه ألقى القبض على العنصر التابع له المتهم باغتصاب فتاة من مهجري حمص، وبعد إحالة الفتاة للمستشفى ثم للطب الشرعي تبين عدم وجود حالة اغتصاب في حين أحيل العنصر للشرطة العسكرية للتحقيق.
مدينة اعزاز شهدت توتراً أمنياً واستنفاراً عسكرياً كبيراً لعناصر من الجيش الوطني ومدنيين من مدينة حمص عقب تداول أنباء حادثة الاغتصاب.
القاضي جمال الأشقر المنحدر من مدينة حمص يتابع التحقيق في القضية حالياً، فيما توجه وجهاء من المدينة إلى مقر اللواء لمتابعة تفاصيل القضية.
والفتاة هي ابنة شهيد، فقائد مايسمى بعاصفة الشمال تعهد بإخصاء الشاب في حال تم إثبات الحادثة.