النظام السوري بسياسة جديدة لـ “إعادة هندسة” اتفاق التسوية بين الفصائل المعارضة والجانب الروسي بدرعا ومبالغ طائلة للإفراج عن محتجزين في جاسم

درعا – حلا مشوح

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط”، عن “سياسة جديدة” تتبعها قوات النظام السوري لفرض سيطرتها الفعلية على مناطق في محافظة درعا جنوبي سوريا، التي سيطرت عليها “شكلياً” منذ دخولها اتفاق التسوية في العام 2018.

 

ونقلت الصحيفة، أن تلك السياسة تتضمن استقدام تعزيزات عسكرية وتهديد بعض المناطق المعروفة بتمردها على النظام السوري حتى بعد التسويات.

 

وأضافت الصحيفة نقلاً عن ناشطين، أن عمليات النظام العسكرية التي يهدد فيها مناطق التسويات بريف درعا مؤخراً، كما حدث في طفس، ويحدث في جاسم، ما هي إلا “إعادة هندسة” لاتفاق التسوية الذي حصل بين الفصائل المعارضة والجانب الروسي عام 2018، الذي نص على احتفاظ المعارضين بسلاحهم الفردي وتسليم الثقيل منه.

 

وأشارت إلى أن عمليات النظام بحاجة إلى تبرير للضامن الروسي، فكانت حجة وجود خلايا من تنظيم الدولة “د ا ع ش” في المنطقة، مبرراً لهذه العمليات ولفرض معادلة جديدة على مناطق التسويات.

وأفاد موقع أحرار حوران أن قوات النظام احتجزت نحو 10 شبان من مدينة جاسم شمالي درعا، على حاجز طيار بالقرب من تل أم حوران على الطريق الواصل بين مدينتي نوى وجاسم.

وجرى تحويل 5 شبان إلى مدينة درعا، وطالبت الأهالي بدفع 5 ملايين ليرة سورية عن كل شخص لقاء إطلاق سراحهم.

كما أن ضباط النظام يحاولون الضغط على أهالي جاسم من أجل تنفيذ مطالبهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.