دولي – فريق التحرير
يتواصل القتال بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي لليوم الثالث توالياً على الحدود الفاصلة بين الإقليم وعفرة وأمهرة ليتسع نطاق العمليات العسكرية مؤخراً وصولاً الى منطقة يالو شمالي البلاد.
وفي سياق التطورات الميدانية كشف الناطق باسم قوات جبهة تحرير تيغراي، كينديا غيبريهيوت، إن طائرة تابعة للقوات الإثيوبية، ألقت قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي، أدت إلى فقدان 17 شخصاً بينهم ثلاثة أطفال لحياتهم وجرح آخرين.
لتسارع الأمم المتحدة الى التعبير عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بوقوع غارة جوية على ميكيلي من جانب قوات الحكومة الإثيوبية، داعيةً جميع الأطراف لتجنب التصعيد والانتقال إلى المحادثات.
كما ودانت بدورها منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” اليونيسيف” الغارة الجوية في مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي، داعيةً جميع أطراف الصراع للاتفاق على وقف فوري للأعمال القتالية.
وتابعت المنظمة ان “تصعيد أعمال العنف شمالي إثيوبيا جعل الأطفال يدفعون ثمنا باهظا. فمنذ سنتين تقريبا، يعاني الأطفال وعائلاتهم في المنطقة من الصراع القائم الذي يجب أن ينتهي على الفور”.
يأتي هذا فيما دعت الحكومة الاثيوبية المواطنين في الإقليم للابتعاد عن أماكن الأسلحة ومراكز التدريب التابعة لجبهة تحرير تيغراي، لأنها عازمة على ضرب القواعد العسكرية لجبهة تحرير تيغراي التي أصبحت مصدر العتاد لهم.