سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
كغيره من الدائرة المقربة من عائلة الأسد استغل رفعت سلطاته وبنى لنفسه ثروة طائلة عبر نهب وتهريب الآثار وتبييض الأموال ورعاية مصالح النظام السوري في الخارج مقابل تسهيل حصولهم على امتيازات.
وقد فرضت السلطات الألمانية غرامة مالية على مصرف دويتشه فيله وذلك لتأخره في الكشف عن تقارير مالية عن غسيل أموال ترتبط برفعت الأسد عم بشار الأسد، خلال الأعوام القليلة السابقة أي بعد اندلاع الثورة السورية.
وقال مكتب المدعي العام في فرانكفورت، الخميس، إن مصرف دويتشه بنك سيدفع غرامة قدرها سبعة ملايين يورو للمحاكم الألمانية في نهاية تحقيق بغسيل أموال على صلة برفعت الأسد.
ويعتبر هذا الإجراء هو الأول من نوعه ضد بنك ألماني حيث فرضت الغرامة في الأول من تموز الجاري لإهماله الإبلاغ عن شبهات بغسل أموال بمجموع أكثر من ٧٠٠ حالة وفق بيان صادر عن الادعاء نقلته بلومبيرغ.
وفي إطار القضية، فتّش مسؤولون في الشرطة الجنائية الفدرالية وفي الإشراف المالي وفي مكتب المدعي العام في فرانكفورت، مقر دويتشه بنك في نهاية نيسان الماضي وقال المدعي العام إن المدفوعات موضع الشكوى مصدرها جرائم ارتُكبت في سوريا وتمت معالجتها من بين أمور أخرى عبر دويتشه بنك أيه جي بصفته مصرفاً مراسلاً لمصرف جيسكي بنك في جبل طارق.
وقدم دويتشه بنك تقارير عن غسل أموال ولكن متأخرة لأنه كان يجب إجراء ذلك في عام ٢٠١٧ عندما أُجري تدقيق تنظيمي لجيسكي بنك في الدنمارك، وفق ما أقرّ البنك في بيان منفصل.