سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
قتل وأصيب نحو 20 شخصاً معظمهم من الأطفال، صباح الجمعة، جراء غارات جوية روسية، استهدفت تجمعات سكانية بريف منطقة جسر الشغور غربي محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.
وأوضح الدفاع الوطني أن القصف استهدف مزرعة لتربية الدواجن يقطنها مهجرون على أطراف قرية الجديدة، ومنازل مدنيين على أطراف قرية الجانودية، في ريف إدلب الغربي.
وما تزال طواقم الإنقاذ تعمل على استخراج من هم تحت الأنقاض وركام المنازل المدمرة بفعل القصف.
كما أن عدد الضحايا والمصابين مرشح للزيادة في ظل وجود مفقودين تحت أنقاض المنازل.
ووفقاً للمصادر المحلية فإن ضحايا القصف معظمهم نازحين، عرف منهم أربعة أطفال أخوة أبناء “أيهم مظان” من نازحي قرية الزيادية بمنطقة سهل الغاب غرب حماة،
وشخص يدعى”محمد عبد الحي” من جنة القرى غرب إدلب، إضافةً إلى شخصين لا زالا مجهولي الهوية.
وكان الدفاع المدني السوري وثق مقتل أكثر من 12 ألف مدني منذ بدء التدخل الروسي في سوريا عام 2015 وحتى آب عام 2021.
وتأتي هذه المجزرة بعد ساعات من قصف اسرائيلي على مواقع النظام السوري والميليشيات الإيرانية في محيط دمشق وادى لمقتل أكثر من ستة عناصر من النظام السوري والميليشيات وتدمير مصانع ومستودعات أسلحة
كما تأتي بعد أيام من اختتام القمة الثلاثية لرؤساء “الدول الضامنة” لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) في العاصمة الإيرانية طهران، بإصدار بيان ختامي تضمّن ضرورة الحفاظ على الهدوء على الأرض في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.