دولي – فريق التحرير
تراجعت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تأثر الطلب بعد عودة اكتشاف سلالات جديدة من كوفيد 19 في الصين، أكبر مستورد للنفط في أنحاء العالم.
وفي السياق ذاته، انصب تركيز المستثمرين على احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية بشكل كبير في وقتٍ لاحق من هذا الشهر بهدف كبح التضخم، وهو ما قد يلحق الضرر بالطلب على النفط.
وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة إن هناك مشاركة من المملكة العربية السعودية بوجود “حاجة ملحة” لزيادة إمدادات النفط، وأوضح أنه يتوقع “خطوات أخرى في الأسابيع المقبلة” لتحقيق هذه الغاية. وشدد مسؤولون سعوديون على أن أي قرار لضخ المزيد سيتخذ في إطار أوبك + التي ستعقد اجتماعها المقبل لصنع القرار في الثالث من أغسطس.
وفي تلك الأثناء، ضاعفت المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، كمية زيت الوقود الروسي التي استوردتها بأكثر من الضعف في الربع الثاني.
هذا وقد شهد الذهب أيضاً بعض الضغوط البيعية خلال الأسبوع الماضي، ويرجع ذلك أساساً إلى قوة الدولار، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ومن المتوقع أن يقبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسة تشديد أكثر صرامة، في ظل ارتفاع معدل التضخم في 40 عام، مع رفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس هذا الشهر، بعد أن أظهر تقرير التضخم تسارع الأسعار. ومن المقرر عقد اجتماع سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في 26-27 يوليو.