الشواطئ السورية تنافس شواطئ العراة

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

أن ترى شبابا يمرحون على الشاطئ ويتمتعون بأشعة الشمس والأجواء الصيفية فذلك أمر عادي جدا لكنه قد لا يبدو كذلك إذا ما تعلق الأمر بسوريا التي تمزقها الصراعات.

فقد تم التقاط صور لحشد كبير من الناس يرقصون على الرمال في مدينة اللاذقية الساحلية وتظهر الصور النساء والرجال بملابس شبه عارية

فقد استقدم منتجع  أربع راقصات للرقص فوق قطع من الأخشاب والمئات من حولهن يصفقن لهن وفيما يستقدم المنتجع الراقصات هناك كثيرون لا يجدون ثمن قطعة من الحلوى لأطفالهم في العيد.

وأثار المنشور ردة فعل غاضبة من قبل الموالين الذين اعتبر غالبيتهم أن هذه الأمور ستجلب البلاء أكثر وأكثر على رؤوس السوريين معبرين عن الموجودين ضمن الحفل بالقول بالمقرفين وقليلي الحياء.

وعبر قسم آخر عن غضبهم من طريقة الإسراف وإنفاق الحضور على هكذا حفل في وقت يحتاج فيه آلاف السوريين لثمن كسرة الخبز يومياً أما آخرون فقد هاجموا إدارة المنتجع نظراً لأن الحفل تزامن مع وقوف الملايين في عرفات ضمن شعائر الحج.

وسخر آخرون من أسلوب الراقصات معتبرين أنه حتى في قلة الحياء فاشلون وقد عبر البعض بالقول: لو أنو الرقاصات جايبين شهادة الفن تبعهن بالتزوير بطلع معهن أحسن من هيك أما آخر فقد اعتبر مشهد الراقصات على الأخشاب لا يشبه سوى أسواق النخاسة في عصر الجاهلية ولا يدل على التحضر.

ويذكر أنه تم افتتاح المنتجع للمرة الأولى في تموز الماضي بإشراف مباشر من رئيس الوزراء حسين عرنوس وكانت قد ذكرت مصادر موالية أن المنتجع يقوم على مساحة ٣٠ دونماً من أملاك مجلس مدينة اللاذقية وتم تنفيذه بصيغة التعاقد وفق قانون الشركات الصادر بالمرسوم ٢٩ للعام ٢٠١١ بالتشاركية بين بلدية اللاذقية ونقابة المهندسين في سوريا وفرعها في اللاذقية وبنسبة أرباح اتفق عليها الأطراف الثلاثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.