الرقة – محمد فلاحة
تشهد مدينة الرقة، مع قرب حلول عيد الأضحى، ازدحام كبير تشهده الأسواق المحلية لكن هناك انخفاض كبير في القيمة الشرائية في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار خاصة فيما يخص سوق الألبسة.
وباتت الأسعار خيالية نتيجة التعامل بالعملات الأجنبية في استيراد الألبسة وفرض الجمارك وارتفاع أجار المحال التجارية ما يدفع التجار لرفع الأسعار بشكل دوري نتيجة اختلاف أسعار صرف العملات الأجنبية.
وبحسب أهالي مدينة الرقة فأن هناك تخبط دائم في الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل شبه يومي بحجة اختلاف أسعار الصرف.
ومع حلول عيد الأضحى باتت الحركة في الأسواق كبير جداً لاكن حركة الشراء باتت محدودة فهناك الكثير ممن يعجزون عن تأمين مستلزماتهم من الحاجيات الأساسية لبيوتهم أو شراء كسوة العيد لأبناءهم خاصة ممن لديهم أكثر من طفلين.
وبحسب أصحاب المحال التجارية فأن الحركة الشرائية الفعلية لا تتجاوز ال30% من إجمالي الإقبال على الأسواق، ويعود سبب تراجع المبيعات لارتفاع أسعارها بشكل كبير لما يترب عليها من جمرك ومواصلات وانعكاس أسعار الصرف.
وغالباً ما يلجئ أهالي الرقة إلى الالبسة المستعملة “بالة” بسبب جودتها الجيدة واسعارها المنافسة، حيث تعتبر أسعارها مناسبة لذوي الدخل المحدود خاصة مع تراجع الوضع الاقتصادي السوري بشكل عام.