هل سينتشر فصيل مغاوير الثورة في البادية السورية؟

سوريا – مروان الشيخ عيسى

فصيل مغاوير الثورة هو فصيل للجيش الحر موجود في قاعدة التنف بدعم من التحالف الدولي ويكتسب فصيل مغاوير الثورة مزيدا من الاهتمام في الفترة الأخيرة خاصة بعد زيارة العميد الأميركي كارل هاريس نائب القائد العام لعملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي لقاعدة التنف الواقعة على الحدود السورية الأردنية واجتماعه بمهند طلاع قائد الفصيل الأسبوع الماضي وسط أنباء عن مخطط لتوسيع انتشار الفصيل خارج حدود المنطقة ٥٥ المحيطة بالتنف بدعم من قوى إقليمية ودولية.

وكانت مصادر إعلامية إيرانية قد تحدثت عن مشروع نشر فصيل مغاوير الثورة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية  وقالت قناة العالم الإيرانية إن قوات التحالف بدأت بإحداث مواقع للفصيل جنوبي مدينة الشدادي بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية هناك وزودته بعربات عسكرية إضافة الى أسلحة متوسطة وثقيلة.

وتحدثت القناة أن هدف القوات الأميركية هو زيادة الحضور العربي المسلح في مناطق سيطرة قسد وحماية آبار النفط. مشيرة إلى زيادة عمليات التدريب في المنطقة ٥٥ حيث جرت مناورات عديدة تدريبية بالذخيرة الحية وبمشاركة طائرات أميركية الهدف منها زيادة قدرة هذه المجموعة المسلحة على حماية آبار النفط والقواعد الأميركية في المنطقة بحد قول القناة.

فهل يسعى التحالف إلى تقوية فصيل مغاوير الثورة وزيادة انتشاره وما علاقة التحركات الأخيرة بالتطورات في الملف السوري.

والزيارة جاءت تأكيدا من الولايات المتحدة على حضورها القوي في التنف وذلك في رسالة تحذيرية لروسيا على خلفية ازدياد التوتر بين واشنطن وموسكو بسبب غزو الأخيرة لأوكرانيا.

وكانت شبكة سي إن إن الأميركية قد أكدت نقلا عن مسؤولين أميركيين أن روسيا حذرت الجيش الأميركي من أنها ستشن ضربات جوية ضد مسلحين محليين متحالفين مع الولايات المتحدة في جنوب شرق سوريا التنف.

وأضافت الشبكة أن ذلك أدى إلى قيام الولايات المتحدة بتحذير المقاتلين بسرعة لنقل مواقعهم والتأكد أيضا من عدم وجود قوات أميركية في الجوار مؤكدة أنه لم يكن على القوات الأميركية التحرك لأنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية لكن المقاتلين المحليين فعلوا ذلك.

وقد أكد مغاوير الثورة أن أضرار الضربات الروسية اقتصرت على المادية في النقاط المستهدفة مشيرا إلى عدم تسجيل أي إصابات في صفوف عناصره.

أما اجتماعه بقائد مغاوير الثورة قال المتحدث باسم الفصيل عبد الرزاق خضر إن الاجتماع ناقش الخطط اللازمة لتأمين حماية المنطقة والقضاء على تنظيم داعش.

وبما يخص الأنباء عن توسيع مناطق انتشار فصيل مغاوير الثورة خارج منطقة التنف نفى خضر في تصريحاته كل ما يتم تداوله بهذا الخصوص مبينا أن الفصيل سينشر أي تفاصيل على معرفاته الرسمية في حال حصول أي تطور.

وكشفت تقارير إخبارية مطلع حزيران الماضي عن اجتماعات بين المخابرات الأردنية وضباط من التحالف الدولي في قاعدة التنف بطلب أردني للنظر بالآليات الواجب استخدامها تجاه التعديات الإيرانية على حدود الأردن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.