سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
تعاني سوريا من مشاكل جمة منها الماء والغذاء والكهرباء لدرجة أن أصبحت الكهرباء لاتصل أغلب البيوت وإن وصلت تكون لمدة ساعة أو أقل في ٢٤ ساعة فأزمة الكهرباء التي تفاقمت بشكل كبير في سوريا مؤخرا، الأمر الذي دفع الكثير من السوريين إلى استخدام مصادر طاقة بديلة وفي الآونة الأخيرة وضعت حكومة النظام السوري شروطا لتمويل مشاريع الطاقة البديلة من خلال صندوق استثماري والتي تشمل الطاقة الشمسية بشكل أساسي إلا أن مبادرة وزارة الكهرباء بهذا الصدد لم تنفذ والسبب هو عدم توافر الاعتمادات المالية لمثل هذه المشاريع خلال المرحلة الحالية أي عجز حكومة النظام في هذا الأمر .
واقترح فيصل العطري الاستفادة من الملح في استثمار الطاقة.
تتألف هذه التقنية من عدد كبير من المرايا المقعرة يتم تركيبها بطريقة معينة وعلى محركات خاصة بحيث تشكل دائرة يوجد بمركزها برج يحوي بأعلاه خزان من الملح يتم تسليط المرايا على هذه الخزان فترتفع حرارته لتصل لـ ٨٠٠ درجة مئوية حيث تقوم هذه الحرارة بتحريك توربينات بخارية تتصل بمولدات كهربائية.
وتبقى حرارة الملح المنصهر مختزنة على حد قول العطري الذي أكد أنها كافية لاستمرار عمل العنفات البخارية بعد غياب الشمس أيضا .
وضمن إطار كيفية الحصول على هذه التقنية وضح العطري عبر منشوره على فيسبوك إن الصين طورت هذه التقنية وتميزت بها وبالتالي يمكن لسوريا أن تستدرج عروضا من إحدى الشركات الصينية لبناء وتشغيل واستثمار هذه المحطات لمدة ٢٥ سنة لقاء نسبة من الأرباح.
ووفق تقدير رجل الأعمال السوري والمقيم في الصين أن هذا المشروع يحقق ميزات منها كهرباء مستمرة وثابتة تؤمن أحد أهم لبنات الصناعة والسياحة والتجارة لتحويل قطاع الكهرباء من خاسر لرابح يحصل المستثمر على جزء من أرباحه وتستعيده بعد فترة زمنية التخلص من التلوث البيئي الذي تسببه العنفات الحالية والمولدات والبطاريات.
ولفت عطري إن هذه التقنية تسهم في الحفاظ على مئات الملايين من الدولارات التي تهدر سنويا لاستيراد حلول ترقيعية لا تسمن ولا تغني عن جوع فضلا عن إمكانية بيع الفائض من الطاقة إلى بلاد الجوار .
وهذا الاقتراح قدمه رجل الأعمال السوري العام الماضي وأعاد نشر هذا الاقتراح اليوم الثلاثاء على حسابه الشخصي عبر فيسبوك ربما يجد أذنا صاغية ممن يريدون خيرا للبلاد والعباد .