سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
يثير النظام السوري جدلا واسعا كعادته بقرارات غريبة لطالما حصد سخرية لاذعة في صفحات التواصل الاجتماعي فبعد اعتقال النظام السوري لآلاف المدنيين وزجهم في السجون أثار قرار أصدرته وزارة داخلالنظام ينص على أمور تعتبر من البديهيات والمسلمات والتي يجب اتباعها من قبل أجهزة الأمن موجة كبيرة من السخرية في أوساط الموالين قبل المعارضين حيث نص القرار على التحقق من بيانات المطلوبين كاملة وعدم الاكتفاء بالاسم فقط القرار على التحقق من بيانات المطلوبين كاملة وعدم الاكتفاء بالاسم فقط مع تجاهل كامل لمصير مئات الآلاف في السجون والمعتقلات خرجت داخلالنظام لتعلن إصدارها كتاباً لكافة الوحدات الشرطية التابعة له بكف البحث عن أي شخص ليس له صلة بجريمة أو واقعة وعدم إصدار إذاعات البحث بحق أي شخص بناء على اسمه الثنائي أو الثلاثي فقط داعية للتأكد من جميع البيانات قبل تعميم اسمه كمطلوب
في وقت اعتقلت فيه أجهزته وما زالت آلاف المواطنين بتهم وتقارير كيدية يضاف لها حالات تشابه الأسماء التي دفع كثير من السوريين حياتهم أو مستقبلهم ثمناً لها هذا بغض النظر عن آلاف ممن نادوا بالحرية وإسقاط النظام وسخر كثيرون من الموالين من القرار وحمدوا الله أن داخلية النظام استفاقت على نفسها أخيراً حيث تفاوتت التعليقات بين ساخر من توقيت القرار الذي جاء متأخراً أكثر من ٥٠ عاماً وبين آخر وصف الاستخفاف بحرية المواطن ومعاناته مع ميليشيا النظام
وقال أحدهم في تعليقه: تخيل أنو بدك تقدمل إثباتات أنو لست أنت الشخص الذي يبحثون عنه وتذهب لتخرج ورقة خلاف المقصود و أخيراً استحيتوا من تقصيركم وقلة تنظيمكم
وهاجم أحدهم داخلالنظام وقرارها مشيراً إلى أنهم السبب في تدمير حياته قائلاً: على حساب مين تم اعتقالي ٦ أشهر شي مخدرات وشي مدري شو وماخليتو تهمة بسورية وماحطيتوها بضهري وماخليتوا فرع وما أخدتوني عليه وكلن بيعرفوا انو مو أنا المطلوب وتشابه أسماء بس هيك إعتقال وأسر حرية وآخر شي ماطلع علي شي وزتيتوني أحتياط
وقد كشف آخر عن قيام أجهزة الأمن بتعميم اسمه كمطلوب خطير لدى الإنتربول الدولي مشيراً إلى أنه ورغم محاولاته الحثيثة لإزالة التعميم إلا أن ذلك لم يحدث ورغم تقديمه كل الوثائق التي تثبت أنه ليس الشخص المطلوب فوجئ بمنعه من السفر واعتقاله بحجة أنه محكوم مشيراً إلى أنه خسر دوره في استصدار جواز السفر بسبب هذا الأمر
واعتبر معلقون آخرون أن هذا القرار مثل قلته في ظل حكم الميليشيات للبلاد وهو ما يمكنها من تلفيق أي تهمة كانت لأي شخص كان واعتقاله دون أي مبررات وبالتالي فإن التحقق من الاسم يصبح أمراً سطحياً جداً ولا داعي له ويكفي أن يتم خلق التهمة واعتقال الشخص بموجبها حتى مع اختلاف الاسم . هذه قرارات النظام السوري
وكما يقول المثل العربي
صمت دهرا ونطق كفرا.