سوريا_محمد فلاحة
في الآونة الاخيرة تداولت تجارة الدولار المجمد أو “الدولار الليبي” وانتشرت فيدوهات على مواقع تواصل الاجتماعي لأشخاص يمتلكون كميات ضخمة من الدولارات المجمدة بهدف عرضها وبيعها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
تردي الأوضاع المعيشية وصعوبة كسب المال جعل عمليات الاحتيال تغير مجرها وتتطور بشكل مخيف لتكون مقنعة للمحتال عليه وسلس على المحتال، وقد اختاروا أبناء جلدتهم ليكونوا الضحية، حيث يتم ايهام الضحية بالربح الفوري 100% ومضاعفة أموالهم خلال أقل من 5دقائق، عن طريق شراء دولار مجمد من خارج البلد وتصريفه في سورية.
ايهام الضحية بأن الدولار المجمد هو دولار ليبي مجمد الرصيد في البنوك الدولية ويمكن تصريفه في مناطق الإدارة الذاتية بشكل اعتيادي لعدم وجود بنوك لكشف الأرصدة.
ويتم ايهام الضحية بأنه سيحصل على ضعف مبلغه المالي على فور، شريطة ان يتأكد المحتال من المبلغ المحول له ما إذا كان حقيقياً أو مجمداً، عقب تحويل المبلغ المتفق عليه للمحتال يغلق جميع حساباته ويحظر جهات الاتصال للمحتال عليه وهكذا تكون انجزت عملية الاحتيال بكل بساطة.
وهناك العديد من العصابات التي اوهمت الأشخاص بوجود مبالغ من الدولار المجمد وعند القاء بينهم يتم خطف الشخص وتشليحه الأموال خاصته.
جميع من ينشطون في هذا المجال هم خارج سوريا وغالبيتهم في تركيا، وينشطون بأسماء وهمية ومزيفة لمنع التعرف عليهم.
مع كل التحذيرات في مواقع التواصل الاجتماعي وعرض قصص مئات الحالات من الأشخاص من المحتال عليهم، لكن لاتزال تنتشر عمليات الاحتيال إلى يومنا هذا.