زيارة محمد بن سلمان لتركيا و إيران تغير موقفها تجاه العملية التركية… مالذي تغير؟!

سوريا_فريق التحرير

إن إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين ٢٨ / ٦ تفهم بلاده مخاوف تركيا الأمنية المتعلقة بالشمال السوري، من خلال قوله في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، تشاوش أوغلو، خلال زيارة قام بها إلى أنقرة: “نتفهّم أن عملية خاصة (في سوريا) قد تكون ضرورية”. لم تكن لتأتي لولا الزيارة الناجحة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تركيا.

ففي نهاية الشهر الماضي، قال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريح حول العملية العسكرية التركية المزعومة في سوريا، إن “التدخل العسكري في الدول الأخرى انتهاك لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لتلك الدول”، فما الذي تغير؟

إن المقايضة متأخرة والايراني أحس بالوجع، وهو مهدد الآن في وجوده في سوريا مع إشارات قيام ناتو إقليمي هدفه الأول موجه نحو تحركات إيران في المنطقة وفي سوريا خاصة، لذلك تقديم إغراء لتركيا يهدف إلى زعزعة قيام هذا الحلف، ولا أعتقد أن تركيا ستستجيب لهذا الإغراء وإن استغلته فلتحسين بعض المواقع في الشمال الغربي وربما بما يقدم الحماية لنُبُّل والزهراء .

حركة متأخرة ولكنها تنتظر قيام الحلف المنشود، الذي صرح عنه العاهل الأردني.

رياض درار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.