نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الأربعاء، تعرضه أو القوى السياسية الشيعية، إلى “ضغوطات إيرانية” تتعلق بانسحابه من العملية السياسية، في تعليق على أنباء تحدثت عن ذلك.
وقال، في بيان صحافي، إن “إيران، هذه المرة، لم تمارس أي ضغوطات على أي طرف شيعي، وما يشاع على أن سبب انسحابنا كان تهديدا إيرانياً، هو كذب ولا صحة له”.
وأضاف، أن “هنالك ما قد يسميه البعض (أذرع إيران) تمارس انتهاكات سياسية ضد القضاء العراقي وتحاول تجييرها لصالحها، كما وتحاول ممارسة ضغوط ضد الكتل السياسية الأخرى سواء المستقلين أو الكتل غير الشيعية، خصوصا وأن جلسة الغد (اليوم) على الأبواب”.
وتابع: “وإني إذ أمتلك الشجاعة الكافية، فقد انسحبت من مشاركتهم في الإجهاز على ما بقي من العراق، إلا أن بعض الكتل الأخرى تتخوف من ازدياد الضغوطات غير المشروعة من عنف وإصدار قرارات قضائية وإشاعات كاذبة وغيرها”.
ودعا الكتل “لموقف شجاع من أجل الإصلاح وانقاذ الوطن وعدم مسايرة ضغوطاتهم الطائفية، فهي كفقاعة لسرعان ما تزول”، مردفا: “الحمد لله أن من الله علينا بالاعتزال عنهم وعن مخططاتهم”.