دعت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة بالشأن الليبي ستيفاني ويليامز الاثنين، رئاستي مجلسي الدولة والنواب في ليبيا للاجتماع خلال 10 أيام “لتجاوز النقاط العالقة”، مشددة على دعم الأمم المتحدة إجراء انتخابات “وطنية شاملة وشفافة في أقرب تاريخ ممكن”.
وأعلنت ويليامز، في مؤتمر صحافي عقب ختام أعمال الجنة المشتركة من مجلسي الدولة والنواب الليبيين المنعقدة في القاهرة “إحراز الكثير من التوافق على المواد الخلافية في مسودة الدستور الليبي”.
وأضافت ويليامز أن “الخلافات ظلت قائمة بشأن التدابير المنظمة للمرحلة الانتقالية المؤدية إلى الانتخابات”، داعية رئاستي مجلس رئاسة الدولة والبرلمان إلى “اجتماع خلال 10 أيام، في مكان يتم الاتفاق عليه، لتجاوز النقاط العالقة”.
وشددت ويليامز على دعم الأمم المتحدة جميع الجهود الليبية لإنهاء المرحلة الانتقالية المطولة، ودعم الاستقرار في هذه المرحلة الصعبة “عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة في أقرب تاريخ ممكن تلبية لتطلعات 3 ملايين ناخب سجلوا بياناتهم”.
وشكرت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة مصر على استضافة الجولات الثلاث من المحادثات، كما عبرت عن تقديرها لأعضاء المجلسين على جهودهم في حل الخلافات بشأن عدد من النقاط، قائلة إن “الشعب الليبي يستحق المزيد من قياداته”.
وقالت ويليامز إن لجنة الصياغة المنبثقة عن اللجنة المشتركة من مجلسي الدولة والنواب الليبيين، المنعقدة في القاهرة، تعكف على وضع اللمسات الأخيرة على الإطار الدستوري.
وبدأت مشاورات المسار الدستوري الليبي في 13 نيسان/ أبريل الماضي بالقاهرة، حيث أحرز المشاركون تقدما للتوصل إلى اتفاق بشأن عدد من المواد الخلافية.
والأسبوع الماضي، اعتبرت ويليامز أن هذه الجولة الأخيرة من المباحثات تأتي “في منعطف حرج تشهده ليبيا بعد مرور 11 عاما من الانقسام والفوضى والاستقطاب أرهقت الليبيين”، مشيرة إلى وجود مواد جوهرية لم يشملها التوافق بعد، قائلة: “نحن هنا لإيجاد حلول”.
وأشارت إلى أن الاجتماع من الممكن أن يشكل “آخر خط مستقيم” يؤدي إلى توافق.
كان رئيس الحكومة الليبية المكلف من البرلمان فتحي باشاغا قد أعلن، الخميس، دعم “المسار الدستوري” الذي تجري اجتماعاته بين ممثلي مجلسي النواب والدولة الليبيين في القاهرة، خلال لقاء مع سفير بلجيكا لدى ليبيا، كريستوف دو باسومبير، لمناقشة المستجدات السياسية، وفق المكتب الإعلامي للحكومة.