الرئيس الأوكراني مخاطباً شعبه والشعب الروسي

دقت صافرات إنذار الحرب في كييف معلنة الغزو الروسي على جارتها أوكرانيا، طيران حربي يحوم وصواريخ تُدمر، مشهد ينذر بحرب عالمية ثالثة كبرى. 

 

خرج بوتين للإعلام مهدداً ومتوعداً، و عقوبات تنهال للدب الروسي من حدب وصوب لعلها تثنيه عن حربه… لكن لا حياة لمن تنادي. 

 

تبعاً لذلك خرج الرئيس الأوكراني رافعاً للمعنويات ومدافعاً للوطنيات، إذ تحدث قائلاً:

 

إذا لم تساعدونا اليوم فالحرب ستطرق بابكم غداً، والجيش الأوكراني يدافع في دونيتسك بطريقة جيدة، ولدينا خسائر ولدينا أسرى روس وتم تدمير المعادلة العسكرية الروسية، ويجب على المواطنين الروس أن يعرفوا أن جيشهم من بدأ الحرب ضدنا، وأريد من المواطنين الروس التعبير عن رأيهم في الميدان الأحمر وفي مناطق أخرى، على الصحفيين الدفاع عن ديمقراطية أوكرانيا وحرية التعبير فيها.

 

في سياق آخر ومن بيت الدب خرجت مظاهرات منددة بالحرب معبرة عن موقفها مع الشعب الأوكراني، فما كان من الشرطة الروسية ان قامت بحملة اعتقالات وظرب وتنكيل، اشبه بالمشهد السوري في بداية إندلاع الثورة. 

 

إعداد وتحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.