لم تبالغ السلطات الأوكرانية بحجم قلقها من نية موسكو #اجتياح_أوكرانيا، ولم تتوانى روسيا عن إطلاق تهديداتها ووعيدها بضم أوكرانيا إلى الوطن الأم كما #يزعم_بوتين وإدارته، فكان الحديث عن #انضمام_أوكرانيا لحلف الناتو قد أعمى بصيرة الروس وضيق حلقة الخيارات السلمية عليهم، مما دفعهم إلى إرسال #حشود_عسكرية_ضخمةٍ إلى الحدود مع أوكرانيا، ولكن تحت #الضغط_الغربي المتمثل #بالولايات المتحدة الأمريكية و#أوروبا و#تحذيرها من محاولة روسيا #غزو أوكرانيا، غيرت روسيا #قواعد_اللعبة، وادعت بأنها #لاتنوي_اجتياح أوكرانيا أو #توجيه ضربة عسكرية لها، وأبدت انزعاجها من #الترويج الغربي لهذا الأمر، مع أنها لم تخرج عن سياق الحديث الذي اكدت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً بأنها #ستختلق_ذريعةً للغزو، وبالفعل هذا ماحدث.
إعلان استقلال دونباس، القشة التي قسمت ظهر البعير،
لم تتأخر روسيا في إيجاد منفذٍ لتنفيذ وعيدها بالتدخل العسكري، فأعلنت #اعترافها باستقلال دونيتسك ولوغانسك شرقي أوكرانيا، ورفع وتيرة التصعيد السياسي مع أوكرانيا والغرب، و#تنفيذ مسرحية ذات سيناريو معروف ومكشوف بل حتى متوقعٍ، وهو بأن زعماء الإقليمين قد طلبوا الحماية من روسيا وهو ماحصل بالفعل لتكون #القشة التي قد قسمت ظهر البعير، ليرد المعسكر الغربي بتوجيه سيلٌ من #العقوبات الحادة على روسيا طالت شخص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه، ولكن يبدوا بأن الدب الروسي لم يكترث بحجم تلك العقوبات أو لم يعي مقدار تأثيرها على #الإقتصاد الروسي برمته، ليكون الرد العسكري الروسي بضرب أهداف أوكرانية بمثابة #الرد المباشر على سياسة #الباب_المفتوح لحلف الناتو، والتي كانت بمثابة فتح باب الجحيم على أوكرانيا، فهل سيتدخل الناتو عسكرياً خصوصاً مع التحضيرات التي قام بها قبل أيام، واستعداده للرد على أي تدخل عسكري روسي في أوكرانيا، أم ستكون الدبلوماسية والعقوبات الإقتصادية هي أكثر مايمكن أن يستخدمه الحلف ضد روسيا، وترك أوكرانيا وحيدة ليبتلعها الدب الروسي.
تهديداً مباشراً لكل من سيحاول الرد على الجيش الروسي،
مابين #تشكيكٍ و#توترٍ قد لاح على وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قام بتوجيه #كلمة_للجيش_الأوكراني داعياً إياه إلى #ترك السلاح والعودة إلى المنازل، تحدث بلهجةٍ حادةٍ جدآ مستخدماً فيها التلويح بالاصبع، بأنه سيرد رداً #قاسياً جدآ على كل من يحاول التدخل بالأزمة الأوكرانية #ويجابه الجيش الروسي وسيشهد ضرباتٍ لم يرى مثيلها من قبل، في إشارة إلى حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن بكل تأكيد بأن بوتين #سيتفاجئ في الساعات القادمة فالناتو لم يكن جدياً أبدا قدر ماهو عليه الٱن، وسيثبت لبوتين بأن ثمن عدوانه سيكون غاليا جدآ وهذا مايؤكده استنفار الدول الأعضاء بالحلف القريبة من أوكرانيا، ولن تكون كـ #سوريا التي تحولت لحقل تجارب السلاح الروسي فيها، فالمفاجئات التي سيلاحظها بوتين ستكون صادمة، ربما تؤدي إلى الإطاحة بأمجاد القيصر إلى الأبد.
خاص وكالة BAZ
إعداد: باسمة
تحرير: حلا مشوح