آفة الفساد التي نخرت ديرالزور وذلك بعد سطوة وانفراد – بعض الكوادر- على السلطة ضاربين بعرض الحائط جميع مطالب الأهالي بعد ما أصبح الفساد يسري في دمائهم .
يعتبر الفساد شكل من أشكال خيانة الأمانة أو الجريمة يرتكبها شخص أو منظمة يعهد إليه بمركز سلطة. وذلك من أجل الحصول على مزايا غير مشروعة أو إساءة استخدام تلك السلطة لصالح الفرد. يمكن للفساد أن يشمل العديد من الأنشطة التي تتضمن الرشوة والإختلاس.
في ديرالزور وبعد تعين حمزة مسؤلاً عن شركة تطوير المجتمع الزراعي في ديرالزور المختصة بتوفير مادة الدقيق والأعلاف للمواشي كذلك السكر المدعوم والبذار والسماد والأقطان.
بدأ حمزة بتعيين أشخاص مقربين له في جميع داوئر شركة التطوير وعزل أبناء ديرالزور وذلك لتسهيل مهمة الرشوة والإختلاس كذلك السرقات والأتاوات، حمزة تجاوز حدود القانون حتى أصبح السرقات والأتاوات تفرض علناً، حاول أهالي ديرالزور عدة مرات التخلص من هذا الوضع المرير مطالبين المستشار “باران” بإقالة حمزة وتحويله إلى المحاكم.
حيث وبعد تجاوز حمزة على مسؤول الإقتصاد وتهديده بالسلاح وذلك لاتخاذه قرارات تعيين أشخاص محسوبين على النظام والمليشيات الإيرانية تسبب باحتقان الشارع،
و جعل من ديرالزور بركان ثائر ضد حمزة حيث خرج أبناء ديرالزور بمظاهرات حاشدة تخللها قطع للطرقات الرئيسية وإشعال الإطارات على جميع المفارق كذلك تجمع العشرات من أبناء ديرالزور أمام مراكز وهيئات الإدارة الذاتية في منطقة السبعة كيلو مطالبين بعدم فتح تلك المؤسسات حتى يتم تحويل حمزة إلى المحاكم وتخليص جميع أموال ديرالزور من يده.
هذا وشهدت ديرالزور أزمة خانقة، حيث تسبب حمزة منذ تعيينه مسؤول شركة التطوير الزراعي بفقد مادة الدقيق والأعلاف والسكر في ديرالزور.
وبحسب مصادر أهلية إن حمزة يقوم بتحويل النخالة والدقيق المستورد والسكر لتجار ومن ثم تحويل جميع الأموال لصالح حمزة وذلك تحت حماية قوات الكمندس المتواجدين أمام شركة التطور الزراعي.
بعد كل ماجرى من أحداث لازال مجلس ديرالزور المدني والإدارة الذاتية صامتة ولم يصدر اي بيان رسمي رد على مطالب الأهالي مما يتسبب بتفاقم الأزمة وذلك بعد تهديد المحتجين باقتحام السكن الخاص لحمزة في منطقة دوار المدينة الصناعية.
رابط الفيديو على قناتنا يوتوب
تحرير: حلا مشوح