مناطق سيطرة النظام الأسوأ من حيث الأمن والأمان

يعتقد الكثير أن مناطق سيطرة النظام والمليشيات هي أكثر أمانا ً لكن في الحقيقة كذلك تمر هي بانفلات أمني ولكن تكتم الإعلام عن الجرائم التي تحصل تجعلها غير ملفتة للأنظار.

 

حصيلة الضحايا في مناطق النظام خلال شهر كانون الثاني. 40ضحية نتيجة جرائم القتل. 13حالة انتحار. 72وفاة بسبب حوادث سير.

وتعتبر قضية خطف الطفل فواز القطيفان من أهم القضاية التي توضح الإنفلات الأمني داخل سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية.

يذكر أن قصة الطفل المختطف قد بدأت يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. عندما كان متوجها في الصباح الباكر لمدرسته. قبل أن يتفاجأ بأربعة أشخاص بينهم امرأة يستقلون الدراجات النارية. قاموا باختطافه بقصد طلب فدية من عائلته.

 

وقامت عائلة الطفل فواز ببيع كل ما تملك. لكنها لم تستطع تأمين الفدية المطلوبة. فقام الخاطفون بتعرية الطفل وضربه بشكل وحشي وأرسلوا الفيديو للعائلة من أجل الضغط عليها. كما هددوا ببتر أصابع الطفل. في حال عدم تسليم الفدية المطلوبة خلال المهلة التي حددوها.

 

وعقب ذلك. بدأت أسرة فواز القطيفان في نشر قصته على نطاق واسع. وطلب المساعدة لتأمين الفدية. حيث تصدرت عبارة فواز “مشان الله لا تضربوني مواقع التواصل الإجتماعي في سوريا والعالم العربي. ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “أنقذوا الطفل فواز القطيفان”

هذا وتم الإفراج عنه لاحقاً مقابل دفع مبلغ مالي تجاوز 500مليون.

هذا وتشهد محافظة درعا إنفلاتاً أمنيا حيث أصبحت مسرحا لعمليات مسلحة يومية سواء عبر تفجير أو استهداف أو محاولة اغتيال بطرق وأساليب متعددة. تطال بالدرجة الأولى قوات النظام والمتعاونين معها. بالإضافة للمدنيين والقوات العسكرية الأخرى.

وفي السويداء، شهدت مناطق في المحافظة تزايدًا في الإنفلات الأمني والخطف وسرقة السيارات. في ظل هشاشة القبضة الأمنية لقوات النظام.

وفي ريف دمشق تعمد قوات النظام لإعتقال أشخاص شاركوا في التظاهرات أو عملوا ضمن مؤسسات مدنية محسوبة على المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. قبيل تهجير الفصائل منها.

وتتزايد ظاهرة انتشار المواد المخدرة في عموم مناطق النظام السوري.

في ديرالزور انتشرت عمليات القتل على أطراف البادية حيث من المتوقع أنها عمليات لأشخاص عاملين مع قوات النظام وجميع عملياتهم تصفية حسابات لا أكثر وأن جميع العمليات تتهم بها تنظيم الدولة “د ا ع ش”. 

 في ظل حالة الفلتان الأمني التي شهدتها معظم المناطق السّورية.

وتعتبر المليشيات الإيرانية ومليشا حزب الله السبب الرئيسي لذلك الفلتان و الجرائم وذلك عن طريق تجارة المخدرات وتعاطيها. كذلك الدعارة ومنابع التهريب مع طول الحدود اللبنانية الأردنية أو العراقية.

 

إعداد: عبدالله الجليب

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.