بعد تدمير جميع الجسور في ديرالزور خلال الحرب الطاحنة قبل سنوات قليل.
حاول الروس بناء جسر يوصل مابين جسر حطلة”السياسية” والجسر المعلق، ليربط ضفتي نهر الفرات وبالتحديد بين حي الحسينية وحي الحويقة.
حيث بدأت المليشيات والفرفة الرابعة بدعم منروسيا وبالأشراف على عملية البناء حيث جلبت المليشيات قساطل نفطية من حقل التيم.
وبدأ بوضع القساطل ورمي التراب فوق القساطل إلا أنه وبعد انجاز 60/من المشروع توقفت عملية البناء.
حيث يستحيل إكمال المشروع بسبب قوة تيار المياه.
هذا وبحسب شهود عيان إن قوة جريان المياه تسببت بإنحراف القساطل إلى الجهة الشرقية بعد ماكنت موجهة جنوباً.
هذا وبحسب مصادر أهلية إن القساطل التي تم وضعها تسببت بتلوث مياه النهر حيث كانت تستخدم سابقاً للنفط والمواد الكيميائية.
حيث أشتكى الأهالي من طعم غريب في مياه الشرب التي مصدرها نهر الفرات.
هذا وتنصلت المليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة من ذلك الخطأ الفادح.
حيث ترك الجسر على وضعه الراهن دون تكملة وترك التربة والقساطل تلوث النهر مسببة انتشار الأوبئة لسكان المنطقة وإبادة جماعية بحق الثروة السمكية.
لايزال سكان ديرالزور يعانون الأمرين بسبب عدم وجود جسور على النهر حيث هناك السفن الغير آمنة والتي لطالما تتعرض للغرق في النهر كذلك الأتاوة المفروضة من قبل حواجز المليشيات الإيرانية على ضفاف نهر الفرات.