وصلت عمليات “التسوية” التي يجريها نظام الأسد، إلى مدينة الرقة، بعد إجراء عمليات مماثلة في دير الزور خلال الأسابيع الماضية.
وذكرت بعض الصحف التابعة للنظام السوري، أن عمليات “التسوية” في الرقة ستبدأ في مدينة السبخة بريف الرقة الشرقي.
ونقلت الصحف عن أمين فرع الرقة لـ “حزب البعث” التابع للنظام السوري، عبد العزيز العيسى، ما اعتبرها “مكرمة من الرئيس بشار الأسد بإجراء تسوية في الرقة على حد وصفه.
وتأتي “تسويات النظام السوري” في الرقة عقب عمليات مشابهة طالت مدينة دير الزور، وشملت أربع مناطق رئيسية هي: مدن دير الزور والبوكمال والميادين، ومؤخراً بلدة الشميطية التي لا تزال عمليات “التسوية” مستمرة فيها، حسب إعلام النظام.
وبحسب وكالة تابعة للنظام السوري، انضم أكثر من 22 ألف شخص لعمليات “التسوية” في دير الزور، فيما تشير شبكات محلية إلى فشلها، مع إقدام قوات الأسد على اعتقال عدد ممن أراد الانضمام لها.
وذكرت شبكات محلية أنه مع بدء عمليات “التسوية” غدرت” قوات الأسد بعدد من الراغبين بتسوية أوضاعهم، حيث أقدمت على اعتقالهم بتهمة الانتماء إلى فصائل إرهابية”.
ويروج النظام مؤخراً إلى انضمام شباب من مناطق تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شمال شرقي سوريا، إلى “التسويات” التي يجريها.
وقالت أمينة أوسي نائب الرئاسة المشاركة للمجلس التنفيذي في “الإدارة الذاتية” إن “حكومة النظام حاولت ولا تزال تحاول ضرب استقرار المناطق التي تديرها الإدارة الذاتية، والإعلان عن بدء التسويات هو أحد تلك المحاولات”.
إعداد: أسامة
تحرير: حلا مشوح