كشفت مصادر موالية لنظام السوري، عن تعيين اللواء المجرم “زهير توفيق الأسد”، قائداً للفيلق الثاني خلال سلسلة قرارات التعيينات التي اتخذها رأس النظام بشار الأسد، مطلع العام الحالي 2022 وشملت عشرات الضباط ضمن صفوف قوات الأسد.
الأخ غير الشقيق لحافظ..
من هو زهير الأسد الذي عينه النظام في منصب قائد “الفيلق الثاني”؟
مدرج على قائمة عقوبات قيصر.
عيّن النظام السوري اللواء زهير توفيق الأسد في منصب قائد “الفيلق الثاني” وهو مدرج على قائمة عقوبات قانون “قيصر” الأميركية.

وبحسب مركز “مع العدالة “يعتبر زهير توفيق الأسد من أبرز الشخصيات المتهمة بارتكاب جرائم حرب في البلاد، منذ بداية أحداث الثورة السورية عام 2011.
ويحمل زهير الأسد رتبة “لواء”، وهو الأخ غير الشقيق لرأس النظام السوري السابق، حافظ الأسد.
أدرج ضمن الحزمة الثانية من عقوبات “قانون قيصر”، بالإضافة إلى نجله كرام الأسد، “والفرقة الأولى” في قوات النظام، التي كان يقودها في السابق.
ومع انطلاق الثورة السورية في 2011، تولى زهير قيادة “اللواء 90” في محافظة القنيطرة، وقد عرف هذا اللواء باسم “الحيطة” أو”90 دبابات”.
كما أشار المركز إن زهير الأسد يعتبر مسؤولاً مباشراً عن جميع الجرائم التي ارتكبها “اللواء 90” في ريف دمشق الغربي، والقنيطرة، ودرعا، ويأتي في مقدمتها عملية “مثلت الموت”.
ونوه مركز “مع العدالة” الحقوقي، والذي يرصد جرائم النظام السوري، إلى أن اللواء زهير الأسد بن توفيق الأسد، هو الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد، وخدم لدى تخرجه من الكلية الحربية في سرايا الدفاع والتي كان يقودها رفعت الأسد، ثم تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء ركن وعُين قائداً للفرقة الأولى ميكانيك، قبل تعيينه حديثا بمنصب جديد.
كما شارك بقواته، في اقتحام منطقة كناكر في ريف دمشق الغربي في شهر تموز عام 2011، ما أدى وقتها إلى مقتل 11 شخصاً، وجرح آخرين واعتقال أكثر من 300 مدني.

وتلقى “كرام الأسد”، نجل “زهير الأسد”، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، خلال الساعات الماضية، العديد من المنشورات من قبل موالين وشخصيات عسكرية التي ذكرت أن والده بات يشغل حديثا منصب قائد الفيلق الثاني في صفوف قوات النظام.
ومع انطلاق الثورة السورية في 2011، تولى زهير قيادة “اللواء 90” في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وقد عرف هذا اللواء باسم “الحيطة” أو”90 دبابات”، وتعتبر هذه الفرقة مستقلة عن بقية الفرق العسكرية وتتبع مباشرة هيئة الأركان العامة في العاصمة السورية دمشق.
وتولى المجرم “زهير”، الإشراف على عمليات القتل في “مثلث الموت” الواقع في منطقة التقاء القنيطرة ودرعا ودمشق، بالإضافة إلى مسؤوليته عن تدمير ممتلكات الأهالي، وتهجيرهم قسرا، وشارك بقواته، عناصر اللواء “قوى الأمن” في اقتحام منطقة كناكر في ريف دمشق الغربي في شهر يوليو عام 2011، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا، وجرح آخرين واعتقال أكثر من 300 مدني.
وارتكب زهير أيضا جرائم الاعتقال التعسفي بحق عدد كبير من أهالي منطقة “مثلث الموت”، ومبادلة المعتقلين بأسرى من شبيحة وعناصر قوات النظام، وفي أثناء مشاركته في العمليات بتدمر ومنطقة البادية السورية، كوّن اللواء المجرم شبكة لتهريب النفط، عبر التعاون منع عناصر تنظيم الدولة “د ا ع ش” حيث امتلك أكثر من عشرة محطات وقود في محافظة اللاذقية.
أما بالنسبة لابنه “كِرام الأسد”، فقد استغل نفوذ والده في القيام بعمليات في مناطق القرداحة واللاذقية شمال غربي سوريا، حيث عمل على تسليح مقاتلين لتنفيذ جرائم في حق المدنيين خصوصا في منطقة الحضر ذات الأغلبية الدرزية في ريف دمشق الغربي، كما لفت تقرير “مع العدالة”، إلى زج زهير بالميليشيات الفلسطينية ومنها جيش التحرير الفلسطيني، في المعارك التي دارت في المنطقة.
وفي 29 يوليو 2020 نشر موقع قناة الحرة الأمريكية بنسخته مقالا تحت عنوان: (تقاسم النفط مع تنظيم الدولة “د ا ع ش” وطاله “قيصر”.. من هو الأخ غير الشقيق لحافظ الأسد؟) وتضمن الحديث عن عقوبات طالت عددا من العسكريين وبينهم زهير توفيق الأسد، وابنه كرام الأسد.
وقبل أيام أصدر نظام الأسد نشرة ترفيعات جديدة التي تصدر بشكل سنوي، وتضمنت التجديد لعدة مناصب أمنية، إضافة إلى ترفيع ما لا يقل عن 10 ضباط برتبة لواء والعشرات من ضباط قوات الأسد، وذلك وفق معلومات واردة عبر الصفحات والحسابات الموالية وسط انتقاد شخصيات مقربة من النظام بنشر ما قالوا إنها “أسرار الدولة الداخلية”.

وكانت كشفت صفحات موالية للنظام قبل أيام عن تغيرات وتنقلات أقرها رأس النظام “بشار الأسد”، شملت عدة مواقع لضابط برتب عالية في صفوف جيش النظام وشملت أبرز وجوه الإجرام ممن يعرف عنهم مشاركتهم في العمليات العسكرية والجرائم بحق الشعب السوري.
تحرير: حلا مشوح