دمشق رمزية خاصة عند جميع العرب والمسلمين وتشتهر دمشق بجبلها الأشم الذي يعتبر رمزاً وحكايا امتزجت بتاريخ سكان الشام
فجبل قَاسيون هو الجبل المطل على العاصمة دمشق، وتحيط به هذه المدينة كما يحيط السوار بمعصم اليد ويحتوي على العديد من المغارات والكهوف ويعود ذلك لطبيعته الصخرية وكان أول من سكنه المقادسة القادمون من القدس هرباً من بطش الفرنج يعتبر قاسيون في الربوة والصالحية مصيفاً للملوك والأمراء وخلفاء بني أمية والعباس حيث بنوا فيه القصور والملاعب وكان المرصد الفلكيّ للمأمون لرصد النجوم والكواكب.
ومن المهم التأكيد أن جبل قاسيون من الناحية الجغرافية هو عبارة عن امتداد لمجموعة من سلاسل جبال موجود في سوريا الغربية كما أنه لابد من معرفة أنه يزيد عن مستوى سطح البحر ألفاً ومائة وخمسين متراً اليوم يبرز الجبل منطقة جذب سياحي مفضلة حيث يوجد العديد من المطاعم والمقاهي على ارتفاعات مختلفة حيث يمكنك أثناء الاستمتاع بتناول وجبة لذيذة الاستمتاع بالمناظر البانورامية للمدينة التي تحتها لابد من التأكيد على جميع الأشخاص أنه عند زيارة جبل قاسيون ومناطق الجذب السياحي الأخرى في دمشق.
ولابد من معرفة أن هناك العديد من المغاور الطبيعية والمغاور التي أنشأها الإنسان المتواجد في جبل قاسيون والتي من أهمها وأشهرها هي: مغارة الجوعية: أو التي تم اقتباسها من كلمة الجوع وسبب تسميتها بذلك أنه قام حوالي أربعون نبياً اللجوء إليها أربعون نبياً وذلك كان بدافع الخوف من الكفار كما أنه لابد من معرفة أنه لم يكن معهم سوى رغيف واحد من الخبز فأخذ كل واحد منهم يؤثر رفيقه عليه حتى ماتوا من الجوع جميعهم في نهاية المطاف. مغارة الشياح: فيها قبر الشيخ محمد الشياح وصخرة اذكريني في حال ما إذا قام أي فرد بزيارة جبل قاسيون لابد أن يأخذ صورة تذكارية أمام الصخرة العملاقة الموجودة في أعلاه والتي تعرف بـ صخرة اذكريني إذ تحكي هذه الصخرة قصة حب مؤلمة عاشها حبيبان وافترقا.
أما اليوم فقد غدا قبلة الزوار المسحورين بمرأى دمشق الرائع ومقاهي المتناثرة على جانبي الطريق ليذهبوا ويروحوا عن ما علق بنفوسهم من هموم الحياة ومشاغلها اليومية فدمشق من قمة الجبل وهواءها المنعش دواء لكل عليل وراحة لكل نفس وروعة ما تصل إليها روعة.
إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى
تحرير: حلا مشوح