طائر صغير وجميل ويبدو انك تستطيع الإمساك به
يقولون أهل الخبرة
(ملهي الرعيان ) طائر شبه جارح وهذه وأطلقت عليه هذه التسمية (ملهي الرعيان) لأنه يتظاهر بالضعف والإعياء فيقوم بعض الرعاة في الصحراء بمطاردته من مكان إلى آخر لاصطياده فيلهيهم عن رعاية إبلهم واغنامهم. والاغلب لم يستطع صيده
وفي عصرنا هذا ظهرت علينا أدوات النت وملهياتها
للرجال والنساء والأطفال بل وكبار السن من الجنسين
هل تعرفون تلك الأشياء : الفيس بوك والتوكتك والانستغرام
وغيرها فما الفرق بين ملهي الرعيان
وملهي النسوان والصبيان بل وحتى الشيبان مع احترامي للجميع
هل اختلاف الزمن وتطورت الزمن والعولمة والحداثة وادواتها
ام هي ضغوط الحياة وظروفها والعصر الذي نحن به
الذي أصبحت لقمه العيش صعبه بل وغير متوفرة
بسبب الحروب التي مرت على بلادنا((سوريا))
وكثير من بلاد العرب المجاورة
كم من ملهي رعيان نحتاج لكي ننسى الظروف والعوز والحاجة التي نحن بها
واخرها توفير لقمه عيش لأطفالنا ولا نريد الا الأمن والاستقرار والعيش بسلام وكم من محتل ومهجر لأهلنا اصبح بين ربوع بلادنا وما العمل على تلك الظرووف القاتلة
فإن لم نجد (ملهي رعيان) في وقتنا هذا لكي نلجأ إليه لأن أصبحت الحياة لا قيمة لها كثر الموت العادي وموت الفجأة وكثرت الأمراض ابعدنا الله عنها وقلت مصادر الرزق واصبحت شحيحة لا اعتراض على قدر الله ومشيئته ولكن نحن بشر لنا طاقات وصبر محدود
فما يحصل اليوم من ضنك الحياة وظروفها فوق طاقة كل فرد منا
وما جرى ويرى لأهلنا والظروف التي تمر به ماهي إلا ابتلاء من رب رؤوف رحيم لا اعتراض على حكمه
فما لنا إلا الصبر والدعاء والمؤمن مبتلى بماله وأولاده وصحته
اسأل الله الفرج من هذا الكرب العظيم
وأن يلهمنا الصبر والتحمل (قال الله تعالى في كتابه العزيز –وبشر الصابرين)) صدق الله العظيم
بقلم حسين الدقليس
تحرير: حلا مشوح