كوكب الزُهرة جار الأرض اللامع،،

عند غروب الشمس وعند شروقها يظهر كوكب هو الأوضح والأكثر لمعاناً هذا هو كوكب الزهرة

فالزُهرة هو ثاني كواكب المجموعة الشمسية وهو كوكب ترابي كعطارد والمريخ وشبيه بكوكب الأرض من حيث الحجم والتركيب وترجع تسميته بهذا الاسم إلى سطوعه ورؤيته من الكرة الأرضية وذلك لانعكاس ضوء الشمس عنه بسبب كثافة غلافه الجوي كوكب الزُهرة أقرب إلى الشمس من الأرض حيث يدور في مداره حول الشمس ويبعد عنها نحو ١٠٨ مليون كيلومتر بينما تدور الأرض على بعد ١٥٠ مليون كيلومتر من الشمس لذلك فإنه يرى في نفس الناحية التي تكون بها الشمس ولذلك فإن رؤيته من على سطح الأرض ممكنة قبل الشروق أو بعد المغيب بوقت قصير ولذلك يطلق عليه أحيانًا تسمية نجم الصباح أو نجم المساء وعند ظهوره في تلك الفترة يكون أسطع جسم مضيء في السماء و يتميز موقع كوكب الزُهرة بظاهرة العبور وذلك حين يمر كل منهما بين الشمس والأرض وتوسطهما وقد شوهد عبور الزُهرة عام ٢٠١٢ .

ويعتبر كوكب الزُهرة شديد الحرارة والجفاف فهو محاط بطبقة سميكة من السحب وله غلاف جوي هائل أو طبقات من الغازات محيطة به وتتكون هذه الطبقات بشكل أساسي من ثاني أكسيد الكربون وهذا الغلاف الجوي الثخين يحبس الحرارة مما يجعل كوكب الزُهرة أكثر الكواكب سخونة في النظام الشمسي ثم أن الغطاء الدائم للغيوم يجعله كوكبًا صعب الدراسة فلم يُعرف الكثير عن السطح والغلاف الجوي له حتى الستينيات عندما قام علماء الفلك بأول ملاحظات رادار لكوكب الزُهرة وبدأت المركبات الفضائية غير المأهولة في زيارته.

بعض الحقائق عن كوكب الزُهرة :

1- توأم الأرض:

الزهرة هو أقرب الكواكب المجاورة للبشر، وغالبًا ما يطلق عليه توأم الأرض لأنه متشابه في الحجم والكثافة

٢_ الأكثر سخونة :

الزهرة هو الكوكب الثاني من الشمس ويعتبر الأكثر سخونة في نظامنا الشمسي على الرغم من أن عطارد أقرب إلى الشمس.

وتبلغ درجات حرارة سطح كوكب الزهرة درجة ٤٧٠إلى ٣٩٠ درجة مئوية

3- غلافه الجوي سام:

كوكب الزهرة له غلاف جوي سميك وسام مليء بثاني أكسيد الكربون وهو محاط دائمًا بغيوم سميكة صفراء من حامض الكبريتيك التي تحبس الحرارة ما يتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري الجامح.

4- رائحته كريهة:

كوكب الزهرة محاط بشكل دائم بسحب من حامض الكبريتيك تبدأ على ارتفاع ٤٥ إلى ٧٠ كيلومترًا وهذه الغيوم رائحتها كريهة مثل البيض الفاسد

 

٥_كوكب صدئ:

الزهرة واحد من ٤ كواكب أرضية صخرية ويتمتع بسطح ذي لون صَدِئ ومليء بالجبال المنهارة بشدة والآلاف من البراكين الكبيرة ويعتقد العلماء أنه من المحتمل أن بعض البراكين لا تزال نشطة.

٦- شمسه تشرق من الغرب:

كوكب الزهرة يدور حول محوره للخلف مقارنة بمعظم الكواكب الأخرى في النظام الشمسي ولا يشبهه في هذا الدوران غريب الأطوار إلا أورانوس الذي يدور على جانبه.

٨- يوم الزهرة بـ٢٤٣ يوما أرضيا

يدور الزهرة ببطء شديد حول محوره ويستمر اليوم الواحد على هذا الكوكب نحو ٢٤٣ يومًا على الأرض.

٩- يوم الزهرة أطول من عامه:

يدور الزهرة حول الشمس أسرع من الأرض لذا فإن سنة واحدة على كوكب الزهرة تستغرق ٢٢٥ يومًا من أيام الأرض أما السنة على كوكب الزهرة فتساوى ٢٢٥ يوما أرضيا ما يجعل يوم كوكب الزهرة أطول من عامه طبقا لناسا.

١٠- عمر الكوكب صغير نسبيا:

يبلغ متوسط عمر سطح كوكب الزهرة أقل من مليار عام وربما يصل إلى ١٥٠ مليونا وهو صغير نسبيًا من منظور جيولوجي.

ويبقى هذا الكوكب بما يتميز به هو الأقرب من الأرض فسبحان من خلق وأحسن الخلق والدقة والإحكام.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.