في ذكرى مقتل سليماني والمهندس، ظهرت ذيول وحشود وأبواق إيرانية تتهجم وتنتقم و تتوعد بالثأر
سليماني كان يخطط لهجمات وشيكة ضد دبلوماسيين وعسكريين أميركيين، فكان الرد من البيت الأبيض بغارة أمريكية امر بتنفيذها دونالد ترامب، أفحمت الجثتين في العراق وبترت يد إيران الفاعلة في المنطقة العربية ليظهر الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الإثنين بالانتقام للواء قاسم سليماني ما لم يُحاكَم مسؤولون أميركيون عن اغتياله، أبرزهم الرئيس السابق دونالد ترامب.
فقال: “الأفضل أن يتم إطلاق مسار محاكمة للسيد ترامب، ووزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو والمجرمين الآخرين لمعاقبتهم على جريمتهم”، وفي حال المماطلة، أقول لكل المسؤولين الأميركيين، لا يساورنّكم الشك في أن يد الانتقام ستخرج من الأمة الإسلامية” قاصداً “إيران”. ورفع آلاف الإيرانيين المشاركين الاعلام الايرانية وصور سليماني، وفق لقطات بثها التلفزيون الرسمي مباشرة على الهواء.
لتظهر مؤخراً ابنتا القتيلين سليماني والمهندس، يتكلمن بلهجة الحزن والثأر والتوعد بالانتقام .
فقالت منار: “سنثأر لدمك وأخيك ورفاقك، سنأخذ بالثأر من أي قطرة دم أريقت في العراق واليمن وسوريا وسيتم استعادة الأرض التي أقيمت عليها السفارة الأمريكية، سننتقم من حكام السعودية ونقاضي الأمريكيين ونقسم بالله أننا لن نصمت بعد هذا اليوم”.
وتوعدت أيضاً بالانتقام من السعودية لاعتقادها بمحاربتها للدولة الأموية التي زالت منذ ١٤٤٠ عام،
خطاب ايراني طائفي بحت ينذر بحرب سنية شيعية وحقد شيعي وفقاً لمعتقدهم ذبح ٥ من السنة يدخلك الجنة، وكون القتيلان من “كبارية الحارة” سيكون الذبح بالجملة.
و من جهتها، قالت زينب قاسم سليماني خلال احتفالية أقيمت في بغداد، يوم الأحد: “إننا نقترب يدا بيد وخطوة خطوة من أفق الانتقام الشديد من الأعداء الذين تلطخت أيديهم بدماء الشهيدين”.
أبواق وأذيال وتهديد وعويل ونحيب وحسينيات وتهكمات للثأر ومنها من يقرع طبول حرب طائفية لكنها مهاترات سوف تعدم نفسها بنفسها.
إعداد وتحرير: حلا مشوح