بعد روسيا، إيران تدخل على خط الأزمة في كازاخستان وتتحدث عن “العملاء الأجانب”،،

دخلت إيران على خط الأزمة في كازاخستان بعد احتجاجات شعبية واسعة فيها وحذرت من انتهاز الفرصة من قبل العملاء الأجانب لتحقيق أهدافهم، وذلك بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أوقعت قتلى من الطرفين.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الخميس، في بيان أن “إيران تراقب عن كثب التطورات الحالية في كازاخستان”.

وأشار زاده إلى أن “حكومة وشعب كازاخستان يستطيعون حل مشاكلهم وخلافاتهم سلميا دون تدخل خارجي وعلى أساس مصالحهم الوطنية ومن خلال الحوار”.

كما أعرب عن أمل بلاده “في عودة السلام إلى كازاخستان في أسرع وقت ممكن”.

وبدأت الاحتجاجات في كازاخستان في الأيام الأولى من العام الجديد إذ احتج سكان مدينتي جاناوزين وأكتاو في منطقة مانغيستاو، وهي منطقة منتجة للنفط في غرب كازاخستان على مضاعفة أسعار الغاز.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى أيضا، ففي ألما آتا، أكبر مدينة وأول عاصمة للبلاد، اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن واستخدمت الشرطة الغاز والقنابل الصوتية.

وحث توكاييف المواطنين على التحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الاستفزازات من الداخل والخارج.

وأشار إلى أن الدعوات لمهاجمة المكاتب المدنية والعسكرية غير قانونية، والدولة “لا تحتاج للصراع، بل للثقة المتبادلة والحوار”.

وفرض توكاييف حالة الطوارئ في منطقتي مانغيستاو وألما آتا حتى 19 يناير، كما أقال الحكومة وقال إن “مجلس الوزراء مسؤول بشكل خاص لأنه خلق الوضع الذي أثار الاحتجاج”.

 

إعداد: نالين عجو

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.