أصدرت وزارة الخارجية القطرية، بيانا بشأن احتجاز سفينة إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة بغرب اليمن.
وادانت الخارجية القطرية، احتجاز السفينة الإماراتية، داعية إلى الإفراج فورا عن السفينة وطاقمها.
وأكدت رفض دولة قطر التام للأعمال التي من شأنها إعاقة حركة السفن والناقلات وحرية الملاحة الدولية، مشددة على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية المنظمة للملاحة على امتداد العالم.
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية، اتهم الاثنين الماضي، جماعة “أنصار الله” بـ”قرصنة وخطف بالسطو سفينة” ترفع علم الإمارات، مؤكدا أنها “كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى اليمنية إلى ميناء جازان جنوب السعودية”.
وقد أعلنت جماعة “أنصار الله”، نقل سفينة الشحن الإماراتية المحتجزة لديها، إلى ميناء الصليف اليمني.
وعرض المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع في مؤتمر صحفي، صورا قال: إنها تعود لسفينة الشحن الإماراتية المحتجزة، وعلى متنها أسلحة ومدرعات وزوارق حربية.
وحذر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، من أن الجماعة لديها الخيارات المناسبة للرد على أي تصعيد من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، مضيفا، “خياراتنا المناسبة في طريقها لتصبح واقعاً وكل ما سنتخذه في إطار الدفاع المشروع”.

في حين قال يحيى سريع على تويتر يوم الاثنين إن السفينة “دخلت المياه اليمنية دون إذن” قبالة سواحل الحديدة وكانت تقوم “بأعمال عدائية”.
يمثل الاستيلاء على نهر روابي أحدث هجوم في البحر الأحمر ، وهو طريق مهم للتجارة الدولية وشحنات الطاقة.
الجدير بالذكر إن الحوثيون استولوا على سفينة إماراتية في البحر الأحمر منذ يومين زاعمين أنها كانت تحمل “إمدادات عسكرية” بينما اتهم التحالف السعودي الحوثيين “بالقرصنة”