القمح النبتة التي تغذي العالم،،

منذ القديم كانت القمح أو الحنطة غذاءً أساساً لأغلب الشعوب فالقمح أو الحنطة جنس نبات حولي من الفصيلة النجيلية وينتج القمح حبوباً مركبة على شكل سنابل حيث تعتبر هذه الحبوب الغذاء الرئيسي لكثير من شعوب العالم لا ينافسها في هذا المجال إلا الذرة والأرز حيث تتقاسم هذه الحبوب غذاء البشر على وجه الأرض.

ويزرع القمح في أكثر بلاد العالم مرة واحدة في السنة وفي بعض البلدان يزرع مرتين والقمح له أنواع متعددة جداً فمنها ما يصلح لعمل الخبز ومنه ما يصلح لعمل المعجنات أو المعكرونة.

ويزرع القمح في كثير من دول العالم بالاعتماد على ماء المطر في السقي وفي بلدان أخرى يزرع بالاعتماد على الري بالواسطة.

ويستخدم القمح في صنع الدقيق الذي يمكن من خلاله صنع الخبز والكعك والكثير من الأطعمة الشهية.

ويعد القمح من نباتات الفصيلة النجيلية التي تُنتج ثماراً جافة وهي حبوب القمح وتُسمّى حبة القمح الواحدة وقد نشأ هذا النبات قديماً في وادي نهرَي دجلة والفرات الذي يقع حالياً بالقرب من العراق وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك آلاف الأصناف من القمح والمُصنفة في ستة أنواعٍ رئيسيّة له وهي: القمح الشتوي الأحمر الصلب والقمح الربيعي الأحمر الصلب والقمح الشتوي الأحمر اللين والقمح الأبيض الصلب والقمح الأبيض اللين بالإضافة إلى القمح الصلب المُسمّى ويدخل القمح في العديد من الاستخدامات حيث يُستخدم في الأغذية بشكلٍ رئيسيّ ويُصنع منه الدقيق غالباً والذي يُعدّ مُكوناً أساسيّاً للعديد من المخبوزات مثل: الخبز والكعك وغيرها.

الغذائيّة: تحتوي حبوب القمح الكاملة على كمية كبيرة من الألياف حيث تُشّكل نسبة ١٥% من وزنها الجاف ولكنّ تكرير هذه الحبوب يُفقدها جميع محتواها من الألياف تقريباً وتجدر الإشارة إلى أنّ الألياف الموجودة في القمح هي من النوع غير القابل للذوبان في الماء أي التي لا يُهضم غالبها بعد مرورها من خلال الجهاز الهضمي وبالتالي فإنها تزيد من حجم البراز كما يُعدُّ بعضها غذاءً لبكتيريا الأمعاء. السيلينيوم: الذي يُعدُّ من العناصر التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة ويساهم في العديد من الوظائف الأساسية داخله ويُعدُّ القمح مصدراً له ولكن تختلف كميّته فيه اعتماداً على التربة فقد يكون قليلاً جداً في بعض المناطق كالصين المنغنيز: تُوفّر حبوب القمح الكاملة كميّات كبيرة من المنغنيز فمثلاً يحتوي الـ ١٠٠ غرام من جنين القمح المُحمص على ٨٦٨% من الكمية اليومية منه ولكن بالرغم من ذلك فإنّ امتصاص هذا المعدن من هذه الحبوب يُعدُّ ضعيفاً وذلك لمحتواه من حمض الفايتيك الفسفور: حيث يرتفع محتوى جنين القمح ونخالته من الفسفور الذي يساهم في المحافظة على أنسجة الجسم ونموها فمثلاً يحتوي الكوب الواحد من المعكرونة المصنوعة من حبوب القمح الكاملة على ١٢% من الكمية اليومية منه.

ويظل القمح مادة غذائية أساسية للعالم يستطيع من خلاله تغطية بقعة كبيرة من سكان العالم يستطيع أن يسد جوعهم.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.