لم يحصل الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان على أي من المراكز الثلاثة الأولى في استطلاع رأي أجرته إحدى الشركات التركية حول السياسيين الأكثر إعجاباً من قبل الأتراك.
جاء هذا في الوقت الذي ترتفع فيه نسبة التضخم بشكل مطرد واستمرار الرئيس التركي في إطلاق الوعود والتأكيد على أن “حكومته ماضية في طريقها من أجل خفض التضخم إلى خانة الآحاد”، وأن تركيا أخيرا وجدت حلاً لأزمتها، وهو ما يثير سخرية الخبراء الاقتصاديين.
وأجرت شركة «متروبول» التركية للأبحاث والاستطلاعات، استطلاعًا حول السياسيين الأكثر إثارة لإعجاب الشعب التركي في عام 2021.
واحتل رئيس بلدية أنقرة عن حزب الشعب الجمهوري، منصور يافاشن، المركز الأول، بنسبة 60%.
واحتل المركز الثاني رئيس بلدية إسطنبول عن حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، بنسبة 50.07%.
أما عن المرتبة الثالثة فاحتلتها رئيسة حزب الخير، ميرال أكشنار، بنسبة 38.5%.
فيما حل الرئيس التركي الحالي ورئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان بالمرتبة الرابعة، بنسبة 37.9%
يذكر بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال خطابه الأخير إكتفى بالتعبير عن حزنه لبلوغ التضخم السنوي في بلاده نسبة 36.1 في المئة عام 2021، في موقف قال مراقبون إنه يظهر الإحساس بالعجز في مواجهة أزمة الليرة وفشل فلسفة الرئيس التركي في تخفيض نسبة الفائدة بدل الرفع منها، لكنه يستمر في المكابرة.
وأشار المراقبون إلى أن أردوغان بات يعتمد على مشاعر الحزن كسياسة للتعاطي مع الأزمة الاقتصادية بدلا من اتخاذ قرارات تعتمد على نصائح الخبراء والمختصين في المجال. وقبل أن يعبر عن حزنه لما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية كان قد حث الأتراك على الصبر وانتظار الفرج من وراء سياسة اقتصادية يجمع الخبراء على أنها غير منطقية ولن تزيد التضخم إلا ارتفاعا.
إعداد: نالين عجو
تحرير: حلا مشوح