بات الحصول على قبر بالعاصمة السورية أمراً مستحيلاً، بعد ارتفاع سعره إلى 15 مليون ليرة سورية، في حال توفره، ما دفع ذوي الموتى في دمشق إلى اللجوء للمقابر الطابقية أو دفن الموتى في ضواحي المدينة.
ونقل عن الخبير الاقتصادي التابع للنظام السوري عمار يوسف، قوله حسب وسائل إعلام محلية: أن “سماسرة القبور” انتشروا بشكل كبير مؤخراً، ودخلوا “السوق السوداء” الخاصة بالأموات، مضيفاً أن هناك “مجموعة كاملة من التجار يشترون عشرات القبور، لاستغلال كل مشتر وفق وضعه المادي”.
أشار أحد سكان دمشق لمصادر اعلامية محلية إلى أنه طاف مقابر دمشق لدفن والده قبل أشهر، دون جدوى، مما اضطره إلى دفنه في خارج العاصمة، وفق صحيفة “النهار” اللبنانية.
وأضاف المواطن: “هناك كلفنا القبر نحو 200 ألف ليرة سورية فقط، إذا ما قورن الرقم بأسعار قبور دمشق المدينة، سيبدو قليلاً للغاية، ولكن قياساً بالواقع المعيشي للناس فهو مشكلة”.
وأكد أن ذوي بعض الموتى ما كانوا ليدفنوا موتاهم لولا قبور يحصلون عليها من متبرعين، إلا أنهم “رغم ذلك لا يستطيعون بناء شاهد أو بقية المستلزمات الخارجية”.
المصدر : وكالات
تحرير: حلا مشوح