تسبب خطأ طبي في أحد مشافي ريف دمشق، بفقدان طفل حديث الولادة لعضوه الذكري، وذلك أثناء إجراء عملية (ختان – طهور) له.
وبحسب موقع “أثر برس” الذي وردت له الشكوى من أهل الطفل،
“حصل الخطأ الطبي من قبل أحد الأطباء أثناء إجراء عملية ختان فاشلة للطفل في أحد المشافي على طريق ريف دمشق – درعا، بتاريخ 6 تشرين الثاني من العام الماضي,
واشار الموقع أن الطبيب (ع، ق) و”المشهور” كما وصفه الأهل، هو أخصائي نسائية ومشهور بزراعة طفل الأنابيب، وهو من قام بعملية التوليد القيصرية لوالدة الطفل وتقاضى أتعابه، ثم قام بعملية الختان من باب أنها “نقوط” أو هدية الولادة.
وبين المصدر أنه ” عند إجراء العملية، قام الطبيب بتسخين آلة الختان أكثر من اللازم، فحرق الطفل وقام ببتر جزء من أعضاءه التناسلية، علماً أننا لم نكن نعرف أن عملية الختان ليست من اختصاص طبيب التوليد.
اكد المصدر انه “وبعد إجراء عملية الختان بيومين، لاحظ الأهل تغير لون الجزء العلوي من العضو الذكري للطفل إلى اللون البني، فتواصلوا مع الطبيب الذي أجرى له العملية، فأخبرهم أنه في زيارة عائلية لا يستطيع القدوم إلا بعد ثلاثة أيام.
وافاد الأهل للمصدر أنهم عرضوا الطفل على طبيب آخر، وتابع الحالة وأخبرهم أن “الجزء العلوي” سيسقط بسبب الحرق وأن الطفل “انعطب وراحت عليه” ولا يوجد حل لهذا الخطأ الطبي، وعدة أطباء استشرناهم قالوا نفس الكلام.
وأضاف الأهل للمصدر :” قدمنا شكوى في أحد مخافر الريف، ضد الطبيب الذي أجرى العملية، ولدى مواجهته بنا في المخفر بعد استدعائه، تهجم علينا وتكلم بطريقة تستغرب ادعائنا عليه معتبراً أن “ما حصل ليس خطأ وهذه العملية بسيطة جداً”.
وتواصل موقع “أثر برس” مع المشفى التي أجريت فيه عملية الولادة للوقوف على تفاصيل الموضوع أكثر حسب تعبيره
” فأكد مصدر بالمشفى ” أنه أجريت عملية قيصرية في عيادة ضمن المشفى تعود للدكتور المذكور ولا تعود العملية للمشفى فهو يعتبر “طبيب زائر” وليس موظفاً في المشفى ولا قيود له وليس تابع للمشفى بل مستأجر لقسم مجهز بتجهيزات عيادة طفل الأنبوب.
المصدر : موقع أثر برس
تحرير: حلا مشوح