الواقع السياسي والعسكري في مناطق دير الزور،،

في لقاء خاص لوكالة BAZ مع أحد قياديي مجلس دير الزور العسكري تطرق حول الوضع السياسي والعسكري في مناطق شرق الفرات اكد لنا القيادي “محمد الجبوري” قائلاً تمر اليوم مناطق دير الزور بمعترك سياسي خطير فكانت حتماً على قوات مجلس دير الزور العسكري إننا نتحمل مسؤولية الدفاع عن شعبنا ونتيجة دحرنا للإرهاب قامت بعض الفصائل والتنظيمات الإرهابية بمحاولة زعزعة أمن المنطقة لأننا القوى الوحيدة التي هزمت تنظيم الدولة ” د ا ع ش” بزمن قياسي بينما هناك قوى أخرى كان من الصعب عليها هزيمة تنظيم الدولة “د ا ع ش” حيث قاموا يتربصون بأمن المنطقة مثل الميليشيات الإيرانية وميليشات النظام وجبهة النصرة والفصائل الموالية لتركيا.

كما أكد “الجبوري” ان هذا يدل على ان قوات مجلس دير الزور العسكري هي قوة عسكرية فاعلة ومنضبطة دائماً ما تحاول هذه الخلايا العبث في أمن واستقرار المنطقة من خلال العمليات الإرهابية التي تستهدف قواتنا العسكرية والمدنيين في مناطق شرق الفرات.

وأشار “الجبوري” إلى وجود التغيرات الديمغرافية التي تحصل في مناطق غرب الفرات من تهجير وترحيل لسكانها الأصليين من أراضيهم وجعل وتحويل بعض الجوامع إلى حوزات شيعية وايضاً ظاهرة التشيع التي تفرضها الميليشيات الطائفية على سكان المنطقة من خلال ما تسمى بجمعيات الخيرية مستغلين الضعف والفقر الذي هم من تسبب به.

واضاف ايضاً في سياق آخر ما نراه في الآونة الاخيرة من قرارات تحث على المصالحة مع النظام وبث خلايا في مناطق سيطرة قوات مجلس دير الزور العسكري كما شهدت المنطقة موجة من الاستياء الشعبي حول دخول الأرتال الروسية من مناطق شرق الفرات هذا ما لا يتقبله أهالي المنطقة حيث يعتبرون أن القوات الروسية ارتكبت مجازر بحق الشعب السوري في كافة المناطق مع حلفائه من قوات النظام والميليشيات الإيرانية حيث تمارس هذه الميليشيات الطائفية انتهاكات بحق الشعب السوري عموماً وبحق اهالي غرب الفرات خصوصاً.

نحن نؤكد أنه لا يوجد اي اتفاق بيننا وبين القوات الروسية على الإطلاق كما اننا لا نقف في وجه رأي اهلنا في المنطقة.

 هناك طموح من اهلنا في غرب الفرات بدخول قوات مجلس دير الزور العسكري إلى مناطقهم وتحريرها لكسب العيش الآمن والحفاظ على كرامتهم ونيل الحرية.

اننا في قوات مجلس دير الزور العسكري على استعداد لتحرير كافة المناطق السورية وتلبية نداءات أهلنا فنحن ابناء هذا البلد ونحن من يقرر مصير بلدنا وشعبنا.

 

إعداد: أحمد العجور

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.