اتباع خامنئي والسحر الأسود في الرقة،،

منذ عام 2011 انتشرت ظاهرة “السحر السفلي” و “تحضير الأرواح” ومعظم ممارسي هذه الطقوس، دجالون امتهنوا الاحتيال على الناس واللعب على أوتار احتياجاتهم ورغباتهم العسيرة والملحة، و الكثير من السوريين يبحثون عن ممارسي السحر، لأسباب تتعلق بمعرفة مصير أبنائهم المفقودين خلال الحرب، أو الذين اختطفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة، أو لحل مشكلات عائلية، أو صحية، أو لتحقيق مكاسب وظيفية وصفقات تجارية، وغيرهم من أناس ضعيفي الدين والإيمان لإلحاق الأذى بالآخرين.

آخرها كانت في الرقة، حادثة مرعبة تعكس انتشار السحر الأسود بالمنطقة، الأهالي يعثرون على جثمان طفل دون رأس غربي الرقة.

عثر أهالي قرية الصعب الخاضعة لسيطرة النظام السوري والميليشيات الإيرانية أقصى غرب الرقة، خلال الساعات الماضية، على جثة طفل بعمر العامين دون رأس في حادثة بشعة تندرج تحت جرائم السحر والشعوذة التي تلاقي انتشاراً خطيراً في المنطقة. وقالت مصادر محلية إن ميليشيا الدفاع الوطني انتشلت الجثة ونقلها إلى مستشفى مسكنة شرقي حلب لمعرفة أي تفاصيل حول هوية صاحبها. وأكد أحد مشايخ القرية بأن هذه الحادثة سبق وأن وقعت بمناطق أخرى من الرقة وريفها، وسمعنا بها كثيراً، وليس لها عندنا إلا تفسير واحد وهو السحر. فالراغب بدخول مجال السحر الأسود يطلب منه فصل رأس طفل دون التاسعة عن جسده ودفن رأسه على أن يبقى الجسد فوق سطح الأرض. وسبق أن تكررت هذه الحادثة في شهر تشرين الأول السابق، وتم تفسير الموقف حينها من قبل مشايخ منطقة دبسي عفنان غربي الرقة بذات الأسلوب، ولم يتم العثور على أهل الطفل الذي يعتقد حينها أنه تم اختطافه من منطقة أخرى، بحسب المصدر. وتنتشر طقوس الشعوذة والسحر بشكل كبير في مناطق ريف الرقة الخاضعة لسيطرة النظام السوري بشكل كبير نتيجة تزايد النفوذ الإيراني وانتشار الفكر الشيعي الذي يعتبر الأكثر اعتماداً على السحر.

 

إعداد و تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.