ماذا يخفيه عام 2022على السوريين،،

عام جديد والأزمة السورية تتفاقم، ولا مؤشرات توحي لأي تقدم يصب في صالح السوريين، حيث القوة المتنازعة كلاً يحاول التشبث بالأرض وترك الأزمة على ماهي عليه بغية الحصول على بقاء طويل الأمد.

عام جديد وأزمة إنسانية تتفاقم، وذلك عقب استمرار تفشّي وباء كورونا، وتعاظم تأثير التغيرات المناخية، وتزايد الصراعات حول العالم، مرّت سنة 2021 ثقيلة وصعبة على البشرية عموماً، لكنها في سورية كانت أصعب وأشد وطأة.

وذلك بسبب العقوبات المفروضة عليها كذلك الحرب الضروس التي لم يخل بيت إلا وفقد أحد أعضاء أسرته. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إن الحرب حصدت أرواح اكثر من 500الف.

 117الف مدني، بالإضافة إلى عشرات الضحايا من الذين قضوا تحت التعذيب.

وأسفرت الحرب عن إصابة 2.1 مليون شخص بإصابات تسببت لكثير منهم بإعاقات دائمة، وتم تهجير 13 مليون شخص إلى مناطق اللجوء والنزوح داخل البلاد وخارجها. بعد هذه الإحصائيات ماذا ينتظر السوريين.

والمشهد السياسي لا يقل تردياً عمّا هو حاضر في مجريات الحياة اليومية حيث لا تقدم في المفاوضات السورية. كذلك الحرب الإسرائيلية المفتوحة على سورية حيث أصبح القصف الإسرائيلي جهاراً ونهاراً.

كذلك نظام الأسد تتقاذفه رياح اختلافات حلفائه الإيرانيين والروس، وقد بات كل منهما راغباً في الحصول على عائدات استثماراته.

خطوط التماس مع كل من قوات المعارضة وقوات سورية الديمقراطية. والنظام قنبلة موقوتة.

التقدم التركي على طول الحدود مستمر، التوترات السياسية بين القوى العظمى روسيا وامريكيا يصب جام غضبه على السوريين.

الاقتصاد سيكون الأكثر تأثيراً. حيث يشهد الاقتصاد السوري منذ عقد تراجعاً قياسياً نتيجة استمرار الصراع وتسخير موارد الدولة في خدمة آلة الحرب، وتوقف الإنتاج الصناعي، وموجة الجفاف التي تضرب المنطقة، التي أثرت على مستويات الإنتاج الزراعي.

ويجمع اقتصاديون أن الاقتصاد السوري يسير من سيء إلى أسوأ، ويرجعون ذلك إلى سيطرة روسيا وإيران على الجزء الأكبر من الاستثمارات السيادية (الغاز، الفوسفات، الكهرباء)، وإلى غياب الحل السياسي بفعل تعنت النظام، واستمرار العقوبات الأمريكية والأوروبية على النظام السوري، وكبحها لأي تقارب اقتصادي وسياسي مع النظام السوري.

يتابع قسم كبير من الشعب السوري توقعات المنجمون حول سورية يحاول منجمون استخبارات النظام بنشر دجلهم وشعوذة كاذبة وذلك حول الوضع السوري لتخدير الموالين .المنجم اللبناني ميشيل حايك وعبر برنامج توقعات 2022يقول: سورية كهرباء على مدار 24ساعة . الأسد في الاحضان العربية. كذلك المنجمة الموالية ليلى عبداللطيف: الليرة السورية ستتعافى ونهاية قانون قيصر.

بعض المنجمون العرب المستقلين في الشأن السوري توقعوا نهاية حكم الأسد وان انقلاب سوف يحصل داخل الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد وسوف يتدخل الطيران الحربي السوري. حصول خلاف بين ماهر الأسد وبشار. قصف اسرائيلي يطال القواعد الروسية.

تعتبر توقعات المنجمين عن سوريا من التوقعات المختلفة، ولكن مما يجب معرفته والتأكد منه أن جميع هذه التوقعات مجرد كلمات وهي ليس من الضروري أن تحدث. كما أن حصول هذه الأمور لا يعني بالضرورة صدق المنجمين. حيث أنهم كذبوا ولو صدقوا.

إعداد: عبدلله الجليب

تحرير: حلا مشوح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.