دفع الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، بشحنة أسلحة وذخائر من العراق نحو الأراضي السورية تحت ستار الحجاج الشيعة عقب تصريحات النظام السوري الأخيرة حول عودة رحلات الحجاج من المعبر الحدودي الرسمي “البوكمال القائم”.
إنَّ باصين (بولمان) محملين بالحجاج الشيعة وعليهما لافتات تحمل عبارة “هيئة الحوراء زينب لحماية المراقد المقدسة” دخلا من معبر القائم، عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس.
وكان الباصين رافقهما شاحنتان (قاطرة ومقطورة) وأكثر من 20 شاحنة من نوع (هيونداي إنتر) جميعها مغطاة بأغطية قماشية، مما يدل على احتواء هذه الشاحنات على أسلحة ذاهبة للحرس الثوري الإيراني وميليشياته كما جرت العادة.
كما أنَّ القافلة رافقتها 15 سيارة رباعية الدفع مزودة بمضادات أرضية لغايات الحماية، ودخلت على عدة دفعات متباعدة بغية تجنب غارات الطيران الحربي والمسيَّر.
وسلكت القافلة الطريق من معبر القائم نحو قرية الهري فالسويعية ثم مدينة البوكمال باتجاه السكرية والعشارة الميادين على طريق البوكمال دير الزور، ولكن لم تعرف وجهتها النهائية بعد.
والجدير بالذكر أنَّ الحرس الثوري الإيراني يستمر بإرسال التعزيزات والذخائر والسلاح نحو الأراضي السورية بغية تعزيز المواقع الجديدة بأرياف الرقة ودير الزور وحمص من جهة، ومجابهة الميليشيات المدعومة روسياً من جهة أخرى.
إعداد وتحرير: حلا مشوح