سوريا – فريق التحرير
تشهد الأسواق في سوريا ارتفاع جديد في الأسعار، بعد ارتفاع سعر تصريف الدولار مقابل الليرة السورية، حيث بلغ اليوم سعر تصريف الدولار الواحد 7 آلاف ليرة سورية.
أوكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق “محمد الحلاق” في تصريح لإذاعة موالية، إن زيادة الطلب على المواد، بسبب وضع الكارثة، ساهم ذلك في ارتفاع الأسعار الأخير، لا سيما مع وجود نقص في السلع ضمن الأسواق.
مضيفاً، بأن ارتفاع الأسعار الأخير جاء بسبب ارتفاع سعر صرف تمويل المستوردات، حيث ارتفع إلى حدود 7200 للدولار الواحد، بعد ما كان بحدود 6600، وذلك قبل حدوث الزلزال.
وأوضح أن المشكلة هي عملية التمويل ودورة رأس المال التي تأخذ وقتاً طويلاً، فضلاً عن الضبابية وعدم توضيح التكلفة التي تؤثر على السعر، لذا يجب أن يعرف التاجر السعر الحقيقي للصرف والتكلفة لا أن يعمل على مبدأ التحوط.
فيما أشار الحلاق إلى أنه لا بد من تطبيق بعض الإعفاءات والتسهيلات، من تخفيض الرسوم والجمرك وغيرها، حتى ولو كانت لمدة شهر بهدف توفير السلع بالأسواق.