شرق أوسط – فريق التحرير
كشف مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس بعد ايام من الكارثة ان النظام السوري وافق على فتح المعابر الحدودية لايصال المساعدات.
من جهته أشار مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سورية غير بيدرسون ان المنظمات الاممية تعمل بكل طاقتها لدعم جهود الاغاثة في سورية.
ونوه مارتن غريفيث وكيل الامين العام للمنظمة الدولية للشؤون الانسانية ان هناك اربعة ملايين شخص يحتاجون للمساعدات شمال غربي سورية.
يأتي هذا في وقتٍ لم يخرج الإتحاد الأوروبي من سياق النظرية الاميركية حيث لم تحرك دولة اوروبية ساكنا عقب الكارثة وهذا الواقع وصفه متابعون بالمخزي.